شهد إقليم غرناطة، جنوب إسبانيا، فجر السبت، زلزالًا بلغت قوته 5 درجات على سلم ريختر، أسفر عن أضرار مادية في عدد من المناطق، دون تسجيل أي إصابات بشرية، فيما تواصلت الهزات الارتدادية وسط استنفار السلطات.
وسجل المعهد الجغرافي الوطني الإسباني نحو 40 هزة أرضية أعقبت الزلزال الرئيسي الذي وقع عند الساعة 01:04 صباحًا، وكان مركزه بمنطقة ألندين، ما أثار حالة من الهلع بين السكان ودفع المئات إلى الاتصال بخدمات الطوارئ.
وأفادت السلطات بأن الهزة تسببت في انهيارات جزئية وسقوط أجزاء من واجهات وأسقف بعض المباني، خاصة بمدينة أرميا، بينما تواصل المصالح المختصة تقييم حجم الأضرار.
وفي أعقاب الزلزال، أعلنت حكومة إقليم الأندلس تفعيل المرحلة الأولى من خطة الطوارئ الخاصة بمخاطر الزلازل، ودعت السكان إلى تجنب دخول المباني أو الاقتراب من الواجهات والشرفات والأسوار المتضررة، تحسبًا لسقوط أجزاء منها.
وامتد الشعور بالهزة إلى مناطق واسعة في جنوب إسبانيا، شملت مدنًا بإقليمي غرناطة وجيان، إضافة إلى مناطق ساحلية في ألميريا ومالقة، وصولًا إلى مدينة قرطبة.
وتواصل السلطات الإسبانية مراقبة النشاط الزلزالي في المنطقة، مع استمرار عمليات تقييم الأضرار ودعوة المواطنين إلى متابعة المعلومات الصادرة عن القنوات الرسمية في ظل استمرار حالة التأهب

