فوجئ آباء وأولياء تلاميذ جماعة ا القروية بشفشاون برفع مبلغ الاستفادة من خدمة النقل المدرسي من 250 إلى 350 درهم، مما يهدد مئات التلاميذ بالانقطاع عن التمدرس، نظرا للوضعية الاجتماعية للأسر بالمنطقة.
وعلى الرغم من إبرام اتفاقية شراكة، بين مجلس عمالة شفشاون وجماعات شفشاون لدعم خدمة النقل المدرسي المكلفة بخدمة النقل المدرسي بتراب الإقليم ، بادرت إلى زيادة مبلغ النقل الشهري بمئتي درهم.
وقد ظهر أثر الزيادة في مبلغ خدمة النقل منذ الأسبوع الأول، حيث ما زال عشرات الآباء ينتظرون تخفيض المبلغ الشهري، قبل تسجيل أبنائهم، وهو ما تسبب في تعثر انطلاق الموسم الدراسي وعدم التحاق عشرات التلاميذ بالمؤسسات التعليمية.
وتشكل هذه الزيادة ضغطا ماليا على الأسر التي تتوفر على أكثر من طفل متمدرس، كما تشكل مبررا لبعض الآباء لوقف تمدرس أبنائهم، سيما الفتيات منهم، إضافة إلى أن هذه الرسوم الشهرية، تشكل عبئا إضافيا على عدد من الأسر محدودة الدخل و المعوزة
كما تشكل هذه الزيادة تهديدا فعليا لحق التلاميذ في التمدرس، إذ ستضطر بعض الأسر لوقف تمدرس أبنائها، خاصة تلك التي تتوفر على أكثر من طفل.
وقد استغرب الآباء من فرض هذه الزيادة مطالبين بتبرير أسبابها، في الوقت الذي التزم فيه المجلس الجماعي والمديرية الإقليمية لوزارة التربية والتعليم الأولي والرياضة الصمت إزاء هذا المستجد الذي سيلقي بظلاله على التحاق التلاميذ بالمؤسسات التعليمية.
كما وجه الآباء المتضررون انتقادات كبيرة لجمعيات الآباء التي التزمت الصمت إزاء هذا التطور، منتقدين دورها السلبي، واقتصارها على جمع الانخراطات، وعدم الترافع على مصالح المتمدرسين والمدرسة العمومية.
كما وجه الآباء انتقادات انتقادها بسبب عدم تواصلها مع الآباء لتوضيح أسباب ودواعي هذه الزيارة، واستحضار مصلحة التلاميذ عند اتخاذ قرار الزيادة بنسبة 40 في المئة من مبلغ الخدمة، كما هو الشأن في عدد من قضايا سكان الجماعة مطالبين عامل شفشاون بالتدخل للتراجع عن هذه الزيادة المراهقة. مراسل صحفي اقبايو لحسن

