في خضم سباق الكرة الذهبية لهذا العام، يبدو أن الدعم الذي يحظى به اللاعب الفرنسي عثمان ديمبيلي ليس مجرد شأن رياضي، بل امتدادٌ لإستراتيجية إعلامية ودبلوماسية شاملة.
الاتحاد الفرنسي لكرة القدم ومنابر الإعلام الفرنسي يقودون حملة كبرى لدعم نجمهم، عبر تسليط الضوء على إنجازاته، وخلق تحالفات غير مباشرة تهدف إلى كسب أصوات لجنة التصويت لصالحه.
في المقابل، يطرح السؤال نفسه بالنسبة للجانب المغربي: هل تعمل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، برئاسة فوزي لقجع، بنفس المنطق الدبلوماسي والعلني أو الخفي لكسب دعم كبير لحكيمي؟ أم تكتفي بالتوصيات الفنية، مثل تصريح طارق السكتيوي عقب مباراة كينيا بأن حكيمي يستحق الكرة الذهبية، دون الدخول في دوائر الضغط الإعلامي أو تكوين التحالفات في كواليس اللعبة؟
المتابعون للشأن الكروي يرون أن سباق الكرة الذهبية أصبح اليوم لا يقتصر على الأداء داخل الملاعب فقط، بل يتداخل فيه الإعلام، العلاقات، والقدرة على كسب الدعم الدولي لصالح اللاعب.
ويبقى السؤال: هل سيستفيد حكيمي من قوة الشبكات المغربية كما استفاد ديمبيلي من الدعم الفرنسي؟ أم أن القضية ستظل في نطاق الاعتراف الفني فقط، بعيدا عن الخبايا والدبلوماسية الرياضية؟

