Site icon أشطاري 24 | Achtari 24 – جريدة الكترونية مغربية

سبتة.. خيام الهجرة تختزل أحلاماً معلقة بين ضفة وأخرى

عند أطراف سبتة المحتلة، حيث تنتهي الطريق بالنسبة إلى كثير من المهاجرين ويبدأ انتظار مجهول، تنتصب خيام بدائية لا تشبه كثيراً الصورة التي حملها أصحابها عن الوجهة التي قصدوا إليها. قطع من القصب والكرتون وأغطية متفرقة تحولت إلى ملاجئ مؤقتة لشباب ونساء وأطفال، في انتظار فرصة للعبور إلى الضفة الأخرى.
ولا توفر هذه الخيام سوى حماية محدودة من أشعة الشمس وحرارة النهار وبرودة الليل، فيما يعيش قاطنوها وسط ظروف قاسية تتداخل فيها صعوبة الطقس والجوع وغياب أبسط شروط الراحة، إلى جانب القلق بشأن المستقبل وما قد ينتظرهم في حال العودة.
وجرى تداول جانب من هذا الواقع عبر صفحة «ماروكانا» على موقع «فيسبوك»، من خلال مقطع فيديو يوثق مشاهد من داخل مخيم عشوائي بأطراف سبتة المحتلة، حيث يقيم عدد من المهاجرين المغاربة، بينهم شباب ونساء وأطفال.
وتظهر المشاهد ظروف العيش داخل المخيم، حيث الخيام المشيدة بمواد بسيطة، بينها القصب والكرتون، في فضاء يطغى عليه الاكتظاظ وارتفاع درجات الحرارة، فيما يحاول المقيمون توفير الحد الأدنى من الظل والحماية من تقلبات الطقس.
طوابير طويلة من أجل الطعام
خارج الخيام، تبدو علامات التعب والإرهاق واضحة على عدد من المهاجرين الذين ينتظرون دورهم للحصول على الطعام. ويظهر أشخاص مصطفون تحت أشعة الشمس في انتظار قطعة من الخبز وبعض الحليب، فيما قد يضطر بعضهم، بحسب ما يظهر في الشريط، إلى الانتظار لساعات طويلة للحصول على ما يسد رمق الجوع.
وتختزل هذه المشاهد جانباً من واقع أشخاص غادروا المغرب بحثاً عن ظروف عيش أفضل، ليجد بعضهم نفسه عالقاً في انتظار مفتوح، لا يعرف متى ينتهي ولا إلى أين سيقوده.

Exit mobile version