فتحت مصالح الأمن بمنطقة الحي الحسني بمدينة الدار البيضاء، مساء الأربعاء 4 مارس، تحقيقا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك على خلفية تسجيل عملية سرقة استهدفت مبلغا ماليا مهما من داخل سيارة كانت مركونة بسوق ولد مينة.
وبحسب المعطيات الأولية، فإن الضحية، وهي سيدة أجنبية تنشط في مجال إنتاج البرامج التلفزيونية بالمغرب، فوجئت باختفاء مبلغ مالي يقدر بحوالي 37 مليون سنتيم من داخل مركبتها، مباشرة بعد انتهائها من جولة تسوق داخل السوق.
المؤشرات الأولية للبحث ترجح احتمال وجود شبهة حول شخص قام بمساعدتها في نقل المشتريات إلى السيارة، قبل لحظات قليلة من اكتشاف السرقة، وهو ما جعله محط اهتمام المحققين في سياق التحريات الجارية، دون استبعاد باقي الفرضيات.
وفور إشعارها بالواقعة، حلت عناصر الشرطة بعين المكان، حيث باشرت إجراءات المعاينة ورفعت الآثار المحتملة، كما تم الاستماع إلى عدد من الشهود وجمع مختلف المعطيات المرتبطة بمحيط السوق، في محاولة لتحديد مسار الأحداث بدقة.
وتتواصل الأبحاث اعتمادا على التحريات الميدانية والوسائل التقنية المتاحة، من أجل كشف ملابسات القضية وتحديد هوية المتورط المحتمل، تمهيدا لاتخاذ المتعين في حقه وفق المساطر القانونية المعمول بها.

