بات اسم إسماعيل صيباري يتردد بقوة في أروقة الدوري الهولندي ودوري أبطال أوروبا، بعدما خطف الأنظار بأداء لافت وأرقام مذهلة، جعلت منه أحد أبرز نجوم نادي أيندهوفن في الأسابيع الأخيرة.
ففي الوقت الذي يبحث فيه العديد من المهاجمين عن طريق الشباك، يبدو أن صيباري قد وجد الوصفة السحرية التي جعلته لا يتوقف عن التسجيل أو صناعة الأهداف.
فمنذ خمس مباريات في “الإرديفيزي”، ساهم الدولي المغربي في 7 أهداف كاملة، تأرجحت بين التسجيل والتمرير الحاسم، ليثبت أن حضوره لا يُقاس بعدد الدقائق بل بنوعية اللمسات التي تُحدث الفارق.
وسجّل صيباري أمام أياكس، وواصل على نفس المنوال ضد إكسيلسيور وزفولا، ثم قدّم تمريرة حاسمة أمام إيغلز، قبل أن يُوقع على “هاتريك” رائع أمام فاينورد، مؤكداً أنه يعيش لحظة نضج كروي استثنائية.
وفي ساحة دوري الأبطال، لم يكن أداء اللاعب أقل بريقاً، إذ دوّن هدفاً في مرمى ليفركوزن، ثم أضاف آخر أمام نابولي، ليقود فريقه لانتصار ساحق بنتيجة (6-2)، في واحدة من أبرز مفاجآت المسابقة الأوروبية حتى الآن.
بهذا الإيقاع المثير، بات صيباري رقماً صعباً في تشكيلة أيندهوفن، وورقة رابحة في يد مدربه الذي يدرك جيداً أن النجاعة الهجومية تمر عبر قدمَي هذا اللاعب المغربي المتألق.
وفي الوقت الذي تتناقل فيه الصحف الهولندية إشادتها بالأداء “الخارق” لصيباري، يبدو أن حلم التألق الأوروبي بدأ يتحول إلى واقع يُكتب بأقدام مغربية.

