Site icon أشطاري 24 | Achtari 24 – جريدة الكترونية مغربية

طبيبة مقطوعة الساقين تهز تازة… وجدل واسع حول بلاغ “زوجها الهارب”

في مشهد صادم حبس أنفاس سكان أولاد زباير بإقليم تازة، استيقظت المنطقة صباح الخميس 17 يوليوز على فاجعة مروّعة بعدما تم العثور على جثة طبيبة مرمية داخل حديقة منزل بجماعة وادي أمليل، وقد قُطعت ساقاها بطريقة بشعة، ما فتح الباب أمام فرضيات قوية حول وقوع جريمة قتل دموية ومدبّرة.

 

الطبيبة، التي كانت تشتغل بالمستشفى الإقليمي ابن باجة، عُرفت في الأوساط الطبية والإنسانية بالتزامها المهني وهدوئها اللافت. وكانت تقيم رفقة زوجها، وهو طبيب أيضاً، قبل أن يتم تنقيلهما في وقت سابق إلى مدن أخرى كالجرسيف وفاس في إطار مصلحة العمل.

 

لكن ما أثار الانتباه والريبة، هو أن الزوج نفسه قدّم بلاغاً قبل أيام لمصالح الدرك الملكي يُفيد بـ”فرار” زوجته من بيت الزوجية. غير أن المفاجأة لم تكن في مضمون البلاغ فقط، بل في تصرّف الزوج الذي غادر التراب الوطني بعد فترة قصيرة، تاركاً وراءه تساؤلات لا تُعدّ ولا تُحصى.

 

مصادر مقربة من التحقيق تحدثت عن سباق محموم مع الزمن تقوده عناصر الدرك لكشف خيوط الجريمة، بعد أن دخلت القضية منعطفاً جديداً مع المعاينات الميدانية والتقارير الطبية الأولية التي أكدت الطابع الإجرامي للوفاة.

 

كما يجري الاستماع إلى أقارب الضحية ومعارفها لتجميع أكبر قدر من المعطيات التي قد تفضي إلى كشف الحقيقة.

 

الرأي العام المحلي يعيش حالة من الذهول، والجميع ينتظر ما ستكشفه نتائج التشريح الطبي والتحقيقات التقنية، في واحدة من أبشع الجرائم التي هزّت تازة، لا لدمويتها فقط، بل لغموضها وتشابك خيوطها.

Exit mobile version