أعلنت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، أن العائدات السياحية بلغت 54 مليار درهم (نحو 5.4 مليارات دولار) مع نهاية يونيو 2025، مسجلة نمواً بنسبة 9.6 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024، أي ما يعادل زيادة بنحو 4.7 مليارات درهم.
وقالت الوزارة، في بيان صادر عنها، إن هذا الأداء الإيجابي يُعزى بالدرجة الأولى إلى ارتفاع عدد السياح الوافدين إلى المملكة بنسبة 19 في المائة خلال النصف الأول من العام، ما يعكس استمرار الزخم الذي يشهده القطاع في مرحلة ما بعد الجائحة، ويؤكد جاذبية المغرب المتنامية كوجهة سياحية مفضلة على الصعيد الدولي.
وفي تعليقها على هذه الأرقام، شددت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، على أن “هذه الدينامية الإيجابية تعكس نجاعة الاستراتيجية الوطنية المعتمدة في القطاع، وتعزز طموح المملكة للتحول إلى وجهة سياحية ذات قيمة مضافة عالية”.
وأضافت الوزيرة أن “التركيز على تطوير عرض الترفيه السياحي، إلى جانب تنويع المنتوج والخدمات، يعد ركيزة أساسية لتحفيز إنفاق السياح، وتمديد مدة إقامتهم، وضمان عودتهم إلى المغرب في المستقبل”.
ويرى مراقبون أن تحسن العائدات السياحية لا يقتصر فقط على الجانب المالي، بل يشكل أيضاً رافعة لدعم احتياطي البلاد من العملة الصعبة، ويساهم في تحفيز القطاعات المرتبطة، مثل النقل الجوي، والفندقة، والصناعة التقليدية، ما يخلق فرص عمل جديدة ويعزز النمو الاقتصادي المحلي.
ويُذكر أن المغرب يستهدف استقطاب نحو 17.5 مليون سائح بحلول نهاية عام 2025، في إطار رؤية سياحية جديدة تقوم على محاور متعددة، من أبرزها الترويج الرقمي، وتحسين الربط الجوي، وتحفيز الاستثمارات الخاصة في البنية التحتية والخدمات.

