الحسن اقبايو
بعدما كانت جريدة “أشطاري 24” سباقة إلى التحذير من وجود مجموعات مغلقة على تطبيق “واتساب” تحرض على تنفيذ هجمات جماعية في اتجاه ثغر سبتة المحتلة، وتشير إلى معطيات متداولة بشأن استعمال أرقام أجنبية، من بينها أرقام جزائرية، في إدارة بعض تلك المجموعات، شهدت المنطقة بالفعل محاولات هجرة جماعية خلفت ضحايا وخسائر بشرية ومادية، ما أعاد إلى الواجهة سؤال ما إذا كانت هذه التحركات عفوية، أم أن بعضها يخضع لتوجيه وتنظيم عبر وسائل التواصل الرقمي.
وحسب معطيات حصل عليها *اشطاري 24*جديدة المرتبطة بدعوات التحريضية المرتبطة بالموعد المحدد سابقاً، أي 15 غشت 2026، لم تتوقف، بل عادت إلى الواجهة من خلال منشورات وتفاعلات جديدة عبر تطبيق “واتساب”، تحمل مضامين تحريضية تثير القلق. والأكثر إثارة للانتباه أن أحد الأشخاص الذين سبق أن رُصد نشاطهم داخل هذه المجموعات، وكان يستعمل رقماً جزائرياً، نشر صورة له عبر التطبيق وهو يحمل سلاحاً من نوع كلاشينكوف، وهو معطى، في حال تأكدت صحته، من شأنه أن يرفع من خطورة المؤشرات المرتبطة بهذه التحركات، بالنظر إلى ما يحمله من رمزية مرتبطة بالعنف والسلاح.

