أبدى ميغيل غاموندي، مدرب المنتخب التنزاني، امتعاضه من بعض القرارات التحكيمية التي رافقت مواجهة فريقه أمام المنتخب المغربي، لحساب دور ثمن نهائي كأس الأمم الإفريقية، والتي انتهت بإقصاء منتخب بلاده من المنافسة.
وفي الندوة الصحفية التي أعقبت المباراة، شدّد غاموندي على رضاه الكبير عما قدمه لاعبوه داخل أرضية الملعب، معتبراً أن منتخب تنزانيا ظهر بصورة مشرفة أمام أحد أقوى منتخبات القارة الإفريقية، وفي أجواء جماهيرية استثنائية قاربت 80 ألف متفرج.
وأوضح المدرب التنزاني أن فريقه نجح في غلق المساحات والحد من خطورة العناصر المغربية، مشيراً إلى أن عدد التسديدات على المرمى كان محدوداً، وهو ما يعكس الانضباط الدفاعي والعمل التكتيكي الذي نهجه لاعبوه طيلة أطوار اللقاء. وأضاف أن السيطرة الميدانية للمغرب كانت متوقعة بحكم الضغط العالي واللعب على أرضه، غير أن ذلك لم يمنع تنزانيا من خلق فرص حقيقية بدورها.
وتوقف غاموندي عند بعض قرارات الحكم التي اعتبرها مثيرة للاستغراب، خاصة لقطة طالب فيها بركلة جزاء، مؤكداً أن عدم اللجوء إلى تقنية الفيديو “الفار” في تلك الحالة طرح أكثر من علامة استفهام. ورغم ذلك، شدد على أن التحكيم يظل جزءاً من كرة القدم، وأنه لا يرغب في التوقف كثيراً عند هذه النقطة.
وختم مدرب تنزانيا تصريحاته بالتأكيد على فخره الكبير بلاعبيه، سواء من حيث الانضباط التكتيكي أو الروح القتالية والسلوك داخل الملعب، مضيفاً أن منتخب بلاده لم يحضر إلى البطولة للدفاع فقط، بل للمنافسة وتقديم كرة قدم محترمة، معتبراً أن الجماهير التنزانية يمكنها أن تفخر بما قدمه منتخبها في هذا العرس القاري.

