بدأ موسم الصيف مبكرا بمرتيل. واحتضنت المدينة وشاطئها تظاهرة قارية في كرة الطائرة الشاطئية التي عرفت حضورا جماهيريا كبير رافقه غياب مرافق صحية تلبي الاحتياجات البيولوجية للسياح
وكانت جماعة مرتيل وفي إطار الاستعداد للموسم الصيفي قد أعلنت شهر يوليوز من السنة 2023 عن صفقة خمسة مراحيض متنقلة ستخصصها للاستعمال اليومي وذلك لدعم القطاع السياحي وتغطية الحاجة الملحة للمرافق الصحية بالمدينة.
ورغم مرور قرابة السنتين عن الإعلان على الصفقة مازالت التساؤلات قائمة حول مصيرها وأسباب فشلها، في وقت ينتظر والمصطافون والمهتمون بالشأن المحلي بمرتيل ينتظرون خروج هذه المرافق لحيز الوجود.
ويبدو أن الصفقة كانت مجرد مسرعية دعائية اصطدمت بعدم جدية سلطات المدينة في تنزيل وتتبع هذا المشروع الهام للنهوض بالسياحة بالمدينة.
وكان نشطاء حقوقيين وفاعلون مدنيون بمرتيل قد استغربوا من مبلغ الصفقة الذي بلغ 89 مليون سنتيم من أجل خمسة مراحيض، بعد أن رست على إحدى الشركات ذات المقر الإجتماعي بمرتيل لكن تنزيل الصفقة لم يرى النور.
غياب المراحيض العمومية كشف عن اختلالات واضحة في تجهيز شاطئ المدينة بالخدمات الأساسية، التي تعتبر شرطا أساسيا لاحترام كرامة الزوار والحد من التلوث.
ويرى فاعلون جمعويون أن هذه الوضعية تُطرح كل صيف دون أي تجاوب ملموس، في ظل غياب تصور شامل لتدبير شاطئ مرتيل، والتقاعس عن التزامات واضحة لتحسين خدمات الاستقبال، رغم العائدات التجارية والاقتصادية المهمة التي تدرها هذه الفضاءات خلال موسم الصيف.
وأصبح شاطئ مرتيل عاجزا عن الحصول على اللواء الأزرق في إطار برنامج «شواطئ نظيفة»، الذي تشرف عليه مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة بعد أن تكمن شواطئ أخرى بالمضيق من الحصول على هذا الامتياز.
وكشف نشطاء بالمدينة عن كون المقاهي والمطاعم القريبة من الكورنيش والشاطئ أغلقت مراحيضها الخاصة بفعل الطلب المتزايد عليها، حيث تعتبر هذا المرفق خاصا بزبناء المقهى وليس للمصطافين.
مراسل صحفي اقبايو لحسن

