لم تقتصر مهمة لاعبي المنتخب المغربي على خوض مواجهة هايتي داخل المستطيل الأخضر، بل امتدت مباشرة بعد صافرة النهاية إلى الخضوع للإجراءات الطبية المعتمدة من طرف الاتحاد الدولي لكرة القدم، في إطار البرنامج الرقابي الخاص بمكافحة المنشطات.
ووقع الاختيار على الثنائي عيسى ديوب وسمير المرابط لإجراء فحص الكشف عن المنشطات، عقب المباراة التي جمعت “أسود الأطلس” بمنتخب هايتي، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات لنهائيات كأس العالم 2026، وذلك بعد القرعة التي تُجرى بين شوطي اللقاء وفق البروتوكول المعتمد من “فيفا”، والذي يفرض إخضاع لاعبين من كل منتخب لهذه الاختبارات عقب كل مباراة.
وتندرج هذه الخطوة ضمن سلسلة من التدابير الصارمة التي تعتمدها اللجنة الطبية التابعة لـ”فيفا” لضمان نزاهة المنافسات، حيث لا تقتصر المراقبة على المباريات الرسمية فقط، بل تشمل أيضاً زيارات مفاجئة لمعسكرات المنتخبات المشاركة، وهو ما عاشه المنتخب المغربي خلال فترة إقامته بالولايات المتحدة الأمريكية قبل انطلاق المونديال.
وعلى الصعيد الرياضي، أنهى المنتخب الوطني دور المجموعات بأفضل صورة، بعدما حقق فوزاً مثيراً على هايتي بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدفين، ليرفع رصيده إلى سبع نقاط، متساوياً مع المنتخب البرازيلي في صدارة المجموعة الثالثة، مع احتلال المركز الثاني بفارق الأهداف، ليضمن بذلك تأهله إلى دور الـ32 ويواصل حلمه في المنافسة على اللقب العالمي.

