أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” عن تخصيص 355 مليون دولار (300 مليون أورو) لتعويض الأندية التي تُسرّح لاعبيها من أجل المشاركة في نهائيات كأس العالم المقبلة، أي بزيادة بنسبة 70% مقارنة بما تم توزيعه خلال نسخة قطر 2022.
ويأتي هذا القرار في إطار مذكرة التفاهم التي جرى تجديدها بين “فيفا” وعصبة الأندية الأوروبية في مارس 2023، والتي تنص على مراجعة آلية توزيع الأرباح وتوسيع دائرة المستفيدين، حيث ستشمل التعويضات الأندية التي سمحت للاعبيها بالمشاركة في التصفيات، حتى لو لم يخوضوا النهائيات المقررة ما بين 11 يونيو و19 يوليوز 2026 في كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وكانت أندية 440 نادياً من 51 اتحاداً محلياً قد استفادت من مبادرة مشابهة في مونديال قطر، حيث وزع “فيفا” آنذاك 209 ملايين دولار على الأندية المرتبطة بالمنتخبات الـ32 المشاركة.
وتمثل نسخة 2026 محطة تاريخية باعتبارها الأولى التي ستعرف مشاركة 48 منتخباً بدلاً من 32، مع رفع عدد المباريات من 64 إلى 104.
وأكد “فيفا” أن التعديلات الجديدة في آلية التوزيع تهدف إلى ضمان عدالة أكبر في إعادة توزيع الموارد وتعزيز التضامن داخل كرة القدم العالمية، بحيث يحصل كل نادٍ يسرّح أحد لاعبيه للتصفيات أو النهائيات على تعويض مباشر.
وبهذه الخطوة، يسعى الاتحاد الدولي إلى إشراك الأندية بشكل أوسع في المكاسب الاقتصادية للحدث الكروي الأضخم في العالم، وتقوية روابط التعاون بينها وبين الهيئات الكروية الدولية.

