تستعد سماء المغرب لاحتضان مشهد فلكي ساحر، حيث تبلغ شهب البرشاويات ذروتها في 12 غشت الجاري، لتزين الأفق بخطوط ضوئية لامعة تخطف الأبصار.
هذه الظاهرة، التي تتكرر كل عام، ستتزامن هذه المرة مع سطوع القمر، ما قد يحجب جزءًا من العرض، لكن ذلك لا يقلل من حماس محبي الفلك، الذين يترقبون اللحظة من مواقع بعيدة عن أضواء المدن.
ووفق منظمة الشهب الدولية، فإن البرشاويات تُعد من أغزر الزخات الشهابية، وتتيح فرصة ذهبية لعشاق التصوير الفلكي والمهتمين باستكشاف أسرار الكون، في ليلة قد تحمل الكثير من الدهشة لكل من يرفع رأسه نحو السماء.

