في قلب جماعة سيدي عدي، تعاني محطة سيارات الأجرة الصنف الكبير من غياب مراحيض عمومية، في مشهد يثير استياء الزوار والساكنة، ويضع المجلس الجماعي في مرمى الانتقادات.
وتُطرح الأسئلة ذاتها يومياً وسط المحطة: “فين غنمشي؟”، ليس بحثاً عن وجهة سياحية أو متنفس ترفيهي، بل عن مرفق أساسي وبسيط هو المرحاض العمومي، الذي لا أثر له رغم أن الجماعة تشكل معبراً حيوياً نحو أزرو وإفران، وتشهد حركة مكثفة من الزوار وسكان الدواوير المجاورة.
ورغم الضغط المتزايد، لا يتوفر مركز الجماعة على أي مرحاض عمومي مجهز، مما يدفع الناس إلى اللجوء لمقاهي، مطاعم أو حتى مساجد، أو في حالات محرجة، إلى قضاء حاجاتهم في الأزقة، ما يُسيء إلى صورة المدينة.
في تصريح للجريدة، قال ادريس.أ:
“من العيب والعار أن تفتقر محطة بحجم هذه إلى مرحاض عمومي واحد! الوضع محرج خصوصاً للنساء، ومن غير المعقول أن نُجبر الزوار على التوسل لاستخدام مراحيض المقاهي.”
مضيفاً أن بناء مرحاض عمومي لن يُكلف الكثير، وسيُوفر خدمة ضرورية وفرصة عمل أيضاً.
من جهتها، قالت عائشة.ز:
“أتيت مع أطفالي واضطررت للبحث عن مقهى فقط لدخول المرحاض، وهذا وضع محرج جداً للعائلات.”
ووسط هذه المعاناة اليومية، يطالب السكان والزوار بتدخل عاجل من المجلس الجماعي، وإدراج بناء مراحيض عمومية ضمن أولويات البنية التحتية والخدمات الأساسية للمنطقة.

