Site icon أشطاري 24 | Achtari 24 – جريدة الكترونية مغربية

مركز لتصفية الدم بإقليم تنغير تفعيلا للعدالة المجالية

في إطار الاحتفالات المخلدة للذكرى السادسة والعشرين لاعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده عرش أسلافه المنعمين، أشرف عامل إقليم تنغير، مولاي إسماعيل هيكل، رفقة وفد رسمي، يوم الثلاثاء 29 يوليوز 2025، على تدشين مركز حديث لتصفية الدم بجماعة أكنيون، في مبادرة تروم تعزيز البنيات الصحية بالمنطقة والاستجابة لحاجيات مرضى القصور الكلوي.
ويأتي هذا المشروع الصحي المهم ثمرة شراكة متعددة الأطراف جمعت بين عمالة إقليم تنغير ومؤسسة “أمل لمرضى القصور الكلوي والخدمات الاجتماعية”، إلى جانب المجلس الإقليمي والمجلس الجماعي لأكنيون والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية. وقد ساهمت مؤسسة “أمل” بخمس آلات لتصفية الدم، في حين قدم كل من المجلس الإقليمي والجماعي مساهمة مالية قدرها 100 ألف درهم لكل واحد منهما، بينما بلغت مساهمة المبادرة الوطنية ما يناهز 2.9 مليون درهم.
ويمتد المركز الجديد على مساحة إجمالية قدرها 640 متر مربع، منها 250 متر مربع مغطاة، ويضم عدة مرافق حيوية تشمل قاعة لتصفية الدم مزودة بخمس آلات قابلة للزيادة إلى ثمانٍ، وقاعة لتصفية المياه، وقاعات للفحص والعلاج، بالإضافة إلى مطبخ، مخزن، ومرافق صحية تراعي حاجيات الأشخاص في وضعية إعاقة. كما تم تجهيز المركز بسيارة إسعاف جديدة، خصصت لتأمين تنقل المستفيدين.
ومن المرتقب أن يستفيد من خدمات هذا المركز في مرحلته الأولى عشرة مرضى من جماعة أكنيون، ما من شأنه التخفيف من معاناة التنقل نحو مراكز أخرى بعيدة. ووصل اليوم عدد مراكز تصفية الدم إلى خمسة مراكز في إطار التوجيهات السامية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية الرامية إلى تقريب الخدمات الصحية للفئات الهشة.
ويُذكر أن مؤسسة “أمل لمرضى القصور الكلوي والخدمات الاجتماعية”، التي يرأسها الأستاذ مصطفى فوزي، قد أشرفت على بناء إلى حد الآن 33 مركزاً في مختلف جهات المملكة، وخارج المغرب، ما يعكس التزامها المتواصل بدعم الصحة العمومية وتوسيع الولوج إلى العلاج.
وقد حضر حفل التدشين عدد من الشخصيات، من بينهم الكاتب العام لعمالة تنغير، وممثلون عن السلطات المحلية، والمجلس العلمي، والمصالح الأمنية والصحية، إلى جانب ممثلي المجالس المنتخبة بالإقليم.

Exit mobile version