Site icon أشطاري 24 | Achtari 24 – جريدة الكترونية مغربية

مشروعان مهيكلان لتعزيز حماية فاس من الفيضانات وتحديث شبكات التطهير

شهدت مدينة فاس، اليوم الخميس، إعطاء الانطلاقة الرسمية لمشروعين كبيرين يرومان حماية العاصمة العلمية من مخاطر الفيضانات، وتطوير بنيتها التحتية في مجال معالجة المياه العادمة، بغلاف مالي يفوق 300 مليون درهم.

 

وجرت مراسم الإطلاق تحت إشراف والي جهة فاس-مكناس، عامل عمالة فاس بالنيابة، عبد الغني الصبار، وبحضور ممثلي السلطات المحلية والمنتخبين وعدد من المسؤولين.

 

المشروع الأول يخص إنجاز المجمع الرئيسي للمياه العادمة “واد فاس”، الذي ستشمل مرحلته الأولى بناء نحو أربعة كيلومترات من القنوات العميقة بأبعاد كبيرة تصل إلى 4 أمتار عرضًا و3.5 أمتار ارتفاعًا، وبكلفة تناهز 200 مليون درهم. ويُرتقب أن يحول هذا المشروع 90 في المائة من مياه الصرف التي تعبر أسفل المدينة العتيقة المصنفة تراثًا عالميًا لدى اليونسكو، ما من شأنه تقليص المخاطر البيئية وحماية البنية العمرانية للمدينة. كما سيمكن من الاستغناء عن محطة الضخ بالدكارات، التي تُعد الأكبر على الصعيد الوطني.

 

أما المشروع الثاني، فيتعلق بإنجاز مجمعي “الميت” و”الحيمر” على طول ثمانية كيلومترات وبكلفة تناهز 151 مليون درهم، في خطوة تهدف إلى تعزيز شبكة التطهير بالمنطقة الجنوبية للمدينة والتخفيف من الضغط على القنوات القائمة.

 

وأوضح المدير العام للشركة الجهوية متعددة الخدمات فاس-مكناس، محمد الشاوي، أن هذه المشاريع تعكس حرص الجهة على حماية الساكنة من الفيضانات، ومواكبة النمو العمراني بفاس، وضمان ظروف عيش أفضل للسكان.

 

وعلى هامش إعطاء الانطلاقة، احتضنت حديقة “جنان السبيل” عرضًا فنيًا بمناسبة الاحتفال بعيد الشباب والذكرى 72 لثورة الملك والشعب، حيث أبدع شباب المدينة في لوحات فنية جسدت قيم المواطنة والانتماء.

 

Exit mobile version