Site icon أشطاري 24 | Achtari 24 – جريدة الكترونية مغربية

مهدي حيجاوي يسعى للتضحية بهشام جيراندو نظير مصلحته

يوما عن يوم يتضح أن العلاقة بين مهدي حيجاوي، الموظف المطرود من الإدارة العامة للدراسات والمستندات، وهشام جيراندو، النصاب الهارب من العدالة المغربية والمقيم في كندا، هي علاقة مصلحة وتوظيف بين الطرفين، وصدق الموظف المطرود عندما قال في مكالمة مع رضى الطاوجني إن جيراندو مجرد “حمار”، أي يصلح أن يركب عليه لتحقيق أهدافه.
ويعتبر حيجاوي رفيقه في النصب والاحتيال مجرد “طوكار” يتم توظيفه في هذه اللعبة التي أقدم عليها الموظف المطرود، حيث يدفعه في رهاناته الخاسرة نحو الضغط في اتجاه التغاظي عن أخطائه الفادحة، التي بسببها تم التشطيب عليه من الوظيفة، وأصبح تائها في عواصم العالم يبحث عمن يبيع إليه ماضيا خادعا، حيث يزعم هو المخدوعون به أنه كان برتبة عسكرية عالية وهو مجرد موظف مدني، لا علاقة له بأية هيئة عسكرية أو أمنية.
هذه المرتبة التي وضع فيها حيجاوي رفيقه جيراندو، هي التي دفعته ليبحث عن سبل التخلص منه، إذا كان العائد من وراء ذلك هو أن يقوم المسؤولون بالتغاطي عن أخطائه الفادحة والإساءة للوطن ومؤسساته، وهو في سبيل ذلك مستعد بأن يضحي بجيراندو في أول فرصة تتاح له، وكما عبّر عن ذلك في مكالماته في الطاوجني أنه مستعد لتسليمه في أي بلد للمخابرات المغربية، أو حتى منحه مشروبا يؤدي إلى إعاقته أو إدخاله للسجن عن طريق تسليط إحدى العاهرات.
من الطبيعي أن يقوم شخص مثل حيجاوي بالتضحية بشخص آخر كان يعتبره مجرد حمار أو خصان سباق، ويوظفه في تمرير معلومات مغلوطة لا أساس لها، لمجرد الضغط على رؤسائه السابقين، لأن الغرض ليس هو نشر المعلومات الصحيحة، ولكن الغرض هو تكرار ذكر بعض الأسماء عن طريق استعمال معلومات مضللة، مما يدفع هؤلاء لمحاولة تفادي تكرار أسمائهم في مواقع التواصل الاجتماعي، وبالتالي يمكن أن يجدوا حلا يرضي الموظف المطرود، وهو الهدف الذي لم يحققه لحد الآن.
فمادام الموظف المطرود لم يصل إلى هدفه، وهو إيجاد تسوية مع إدارته نتيجة الأخطاء التي ارتكبها ونتيجة تصريحاته المغرضة والمسيئة للإدارة وللوطن والمؤسسات والرموز، فما دام هو كذلك سيبقى يوظف جيراندو كحمار يجر عربة مساوئ حيجاوي لكن هند أول منعطف يدفعه للسقوط في المنحدر.

Exit mobile version