لم يعد الحضور المغربي في الدوري الإسباني مقتصراً على الأسماء اللامعة والمعروفة، بل بات يشمل جيلاً جديداً من اللاعبين الشبان الذين بدأوا يفرضون أنفسهم تدريجياً داخل أنديتهم، ليعززوا صورة الكرة الوطنية في واحدة من أقوى البطولات الأوروبية.
ويعد إلياس شعيرة واحداً من أبرز هؤلاء المواهب، بعدما رسّخ مكانته كركيزة أساسية في صفوف ريال أوفييدو، حيث ساهم بشكل مباشر في تحقيق الصعود الموسم الماضي، ويواصل تقديم مستويات ثابتة جعلته محط أنظار المتابعين.
وفي السياق ذاته، خطف علي الهواري الأضواء رفقة فريق إلتشي، إذ شارك أساسياً في الجولة الأولى من الموسم الجديد وقدم أداءً لافتاً، بينما بصم إسماعيل بخوشة مع خيتافي على بداية واعدة بعدما صنع تمريرة حاسمة خلال أول مباراتين له مع الفريق.
من جانبه، حظي يونس العبدلاوي بفرصته مع سيلتا فيغو، حيث شارك في مباراة واحدة حتى الآن، غير أن مستواه المميز في فترة الإعداد، التي شهدت تسجيله لأهداف مؤثرة، يوحي بقدرته على نيل ثقة الطاقم التقني مستقبلاً.
هذا الحضور المتزايد للمواهب المغربية في “الليغا” يعكس الدينامية التي باتت تعرفها كرة القدم الوطنية، ويضعها أمام فرصة ثمينة لتعزيز إشعاعها الأوروبي. كما يفتح الباب أمام أسماء شابة جديدة قد تكتب قصص نجاح على خطى جيل النجوم الكبار الذين سبق لهم أن صنعوا التاريخ في الملاعب الإسبانية.

