دخل المدافع المغربي نايف أكرد، لاعب أولمبيك مرسيليا، في مرحلة دقيقة بعد تعرضه لإصابة عضلية جديدة، أثارت قلق ناديه والمنتخب الوطني على حد سواء، خاصة مع اقتراب موعد كأس الأمم الإفريقية التي ستحتضنها المغرب نهاية السنة الجارية.
أكرد اضطر لمغادرة الميدان في الدقيقة 79 من مواجهة فريقه أمام بريست ضمن الجولة الثانية عشرة من الدوري الفرنسي، بعد أن شعر بآلام حادة في العضلة الخلفية. ورغم أنه يعاني من هذا المشكل منذ أسبوعين، إلا أن إصراره على اللعب في مباراتي أتالانتا وبريست جعل الإصابة تتفاقم.
المدرب روبرتو دي زيربي لم يُخف قلقه، مشيرًا إلى أن “توقف اللاعب عن اللعب لفترة هو الحل الوحيد لتفادي تعقيد الإصابة”. من جانبه، أوضح المدير الرياضي مهدي بنعطية أن الجهاز التقني تعامل مع حالة أكرد بحذر، لكنه بات بحاجة إلى راحة حقيقية، قائلاً: “نايف يقاوم الألم منذ مدة، لكننا الآن أمام مرحلة حساسة، وعلينا التفكير في مصلحته أولاً”.
ورغم هذه الوضعية، قرر الناخب الوطني وليد الركراكي توجيه الدعوة لأكرد للمشاركة في التجمع الإعدادي المقبل استعدادًا لوديتي موزمبيق وأوغندا، قبل أن يتم استدعاء عبد الحميد آيت بودلال كخيار احتياطي.
وحسب مصادر إعلامية فرنسية، هناك سيناريوهان مطروحان أمام اللاعب: إما التحاقه بمعسكر الأسود لتقييم حالته الصحية عن قرب قبل اتخاذ قرار بشأن مشاركته، أو بقاؤه في المغرب لتلقي العلاج بإشراف الطاقم الطبي للمنتخب، تحضيرًا للاستحقاقات القارية المقبلة.
وبين رغبة النادي في الحفاظ على سلامته، وحرص الركراكي على جاهزيته قبل البطولة الإفريقية، يبقى مستقبل أكرد في الفترة المقبلة رهينًا بنتائج الفحوصات الطبية، التي ستحدد إن كان قادراً على العودة سريعًا أم سيأخذ قسطاً من الراحة لحماية مسيرته.

