أعلن الدولي المغربي نايف أكرد خضوعه لعملية جراحية ناجحة من أجل علاج التهاب مزمن في منطقة العانة، وهو المشكل الصحي الذي ظل يلازمه منذ شهر أكتوبر الماضي وأثر بشكل كبير على حياته اليومية وأدائه البدني.
وأوضح المدافع المغربي، في تصريح نشره عبر حساباته الرسمية، أنه عانى لفترة طويلة من آلام مستمرة كانت ترافقه طوال اليوم، مؤكداً أن الوضع أصبح مع مرور الأشهر أكثر صعوبة رغم اتباع عدة بروتوكولات علاجية.
وقال أكرد: “منذ شهر أكتوبر كنت أعاني من آلام أصبحت جزءاً من يومي، من الاستيقاظ حتى النوم، وأحياناً حتى أثناء الليل. وعلى الرغم من كل العلاجات الطبية التي خضعت لها خلال الأشهر الماضية، إلا أنها لم تعد كافية، لذلك كان التدخل الجراحي أمراً حتمياً.”
وأضاف اللاعب المغربي أنه سيدخل الآن مرحلة الراحة والتعافي، معبراً عن أمله في العودة إلى الملاعب في أقرب وقت ممكن لمساعدة فريقه أولمبيك مارسيليا خلال المرحلة الحاسمة من الموسم.
وأكد أكرد في ختام حديثه: “حان الآن وقت الراحة والتعافي، وآمل أن أكون جاهزاً لمساعدة الفريق في نهاية الموسم، هذه المرة بنسبة 100 في المائة وبدون ألم.”
ويُعد نايف أكرد من أبرز المدافعين المغاربة في السنوات الأخيرة، حيث يشكل ركناً أساسياً في دفاع المنتخب المغربي، إلى جانب حضوره القوي في الملاعب الأوروبية.

