نشرت الجريدة الاسبانية “إلموندو” أول أمس الاثنين، حوارا قالت أنها أجرته مع ناصر الزفزافي المعتقل بالسجن المحلي بطنجة، قبل أن يخرج والده أحمد الزفزافي ليشكك في صحته.
وعبّر أحمد الزفزافي عن استغرابه من سلوك الجريدة الاسبانية في هذه الآونة التي تعرف توترا في العلاقات المغربية – الاسبانية، وأشار الزفزافي الأب أنه يجب على الرأي العام ألا يصدق ما جاء في الحوار.
وتساءل عن الخلفيات التي تحكمت في الجريدة الاسبانية ودفعتها إلى “فبركة” الحوار، مضيفا أنه لا يمكن لأن يرخص لأي منبر إعلامي كيف ما كان إجراء حوار مع ناصر، خاصة وأن هاتفه مراقب ومكالمته مع أبيه وأفراد أسرته مراقبة.
وأكد أحمد الزفزافي أن الجريدة أرادت اقحام قضية ناصر في خضم التوتر القائم بين البلدين، حيث قال: “ربما الوضع الديبلوماسي الحالي هو ما جعل هذه الجريدة تقدم على نشر هذا التلفيق لابني، والمسألة واضحة لأنه مسجون منذ أربع سنوات كيف تذكره الإعلام الاسباني الآن؟”.

