أبدى وحيد حاليلوزيتش، مدرب المُنتخب الوطني الأول لكرة القدم، امتعاضه من الانتقادات القوية التي طالته رغم نجاحه في تحقيق أحد الأهداف والمتمثلة في التأهل لنهائيات كأس إفريقيا للأمم “كاميرون 2022”.
وأوضح حاليلوزيتش، اليوم الخميس، خلال اللقاء الإعلامي الذي عقده بالمركز الإعلامي التابع للمركب الرياضي محمد السادس، إنه يتقبل الانتقادات لكن تجاوز الأمر إلى قيادة هجوم ضده ومطالبته بالرحيل، أمر غير مقبول ومزعج بالنسبة إليه، مشدداً على احترامه للأهداف التي تربطه بجامعة الكرة.
وتابع الناخب الوطني:” منذ تعاقدي مع الجامعة الملكية المغربية، نجحت في احترام الأهداف المسطرة بيننا، بداية بتكوين منتخب، والإبقاء على التركيز، وأخيراً التأهل إلى نهائيات إلى كأس أمم إفريقيا”.
ودافع وحيد عن تواجد مساعده الدولي السابق مصطفى حجي ردا على الانتقادات التي طالته هو الآخر، مؤكداً بأنه متشبث ببقائه إلى حين مغادرته لمهمته رفقة النخبة الوطنية.
ووصف حاليلوزيتش مصطفى حجي بـ”الثروة الكروية المغربية”، لاعتبارات عديدة، أبرزها ما قدم للكرة المغربية، مشيراً إلى أن جميع أعضاء طاقمه التقني يشتغلون بشكل يومي حتى في حال عدم وجود أي لقاءات أو مواعيد دولية، وهو الأمر الغير موجود بأي من المنتخبات الوطنية.
وجاءت الندوة التي عقدها الناخب الوطني بعد يوم من صدور آخر تصنيف للمنتخبات الوطنية والذي شهد تراجع المنتخب المغربي مركزا واحدا ، حيث حل في المركز 34 بـ 1481 نقطة، بعدما كان متمركزا في الرتبة 33 خلال الشهر الماضي.
وعلى الصعيد القاري، احتل أسود الأطلس المركز الخامس وراء منتخبات السينغال (المرتبة 22)، وتونس (المرتبة 26)، ونيجيريا (المرتبة 32)، والجزائر (المرتبة 33) .
وعربيا جاء المنتخب المغربي في المركز الثالث بعد تونس والجزائر.
ولم يحدث أي تغير في ترتيب الستة الأوائل، حيث بقيت بلجيكا في الصدارة ثم فرنسا والبرازيل، في المركزين الثاني والثالث ومن خلفها تأتى إنجلترا والبرتغال وإسبانيا ثم احتلت إيطاليا المركز السابع الآن بعدما تقدمت 3 مراكز.
وخلال التصنيف الشهري السابق (فبراير الماضي)، كان المنتخب الوطني يحتل المركز الـ33 عالميا والرابع إفريقيا برصيد 1481 نقطة، متبوعا بنيجيريا (36 عالميا والـ5 قاريا) بـ1474.

