Site icon أشطاري 24 | Achtari 24 – جريدة الكترونية مغربية

وزارة الصحة تحتفل باليوم العالمي لمكافحة السيدا وتبرز تقدم المغرب في الحد من انتشار الفيروس

احتفلت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، يوم الإثنين 1 دجنبر 2025 بالرباط، باليوم العالمي لمكافحة السيدا، تحت شعار: “الحد من المخاطر، والميثادون، والدعم النفسي والاجتماعي: توليفة رابحة”.

 

وجرى هذا الحدث بحضور وزير الصحة والحماية الاجتماعية، السيد أمين التهراوي، وعدد من الشركاء الأساسيين في الاستجابة الوطنية لمكافحة فيروس نقص المناعة البشرية، بالإضافة إلى ممثلي مؤسسات دستورية، وهيئات حكامة، ومنظمات المجتمع المدني.

وأكد الوزير في كلمته أن تخليد هذا اليوم يشكل محطة مهمة للتذكير بالجهود الوطنية والدولية المتواصلة في مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية، معتبراً هذه الجهود جزءاً من أولويات الصحة العمومية وتعزيز حقوق الإنسان. وأوضح أن الحدث يهدف إلى رفع وعي الفاعلين الوطنيين بالمخططات الاستراتيجية، ومشاركة التجربة المغربية كنموذج إقليمي ناجح في مجال الحد من المخاطر والاستجابة للفيروس، فضلاً عن تعبئة السلطات والمجتمع المدني لدعم جهود الوقاية والكشف والتكفل بالمصابين.

 

وتم خلال هذه المناسبة تقديم تفاصيل الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان وفيروس نقص المناعة البشرية والسيدا والسل والتهاب الكبد الفيروسي 2024-2030، ومناقشة البرامج الوقائية، وسبل الحد من انتشار الفيروس، خصوصاً بين متعاطي المخدرات بالحقن والفئات الأكثر عرضة للإصابة.

 

وأظهرت المعطيات الوطنية تقدم المغرب بشكل ملموس خلال 37 سنة من جهود مكافحة الفيروس، إذ انخفضت الإصابات الجديدة بنسبة 22% بين 2013 و2024، وارتفعت نسبة المصابين الذين يعلمون بحالتهم من 49% إلى 80%، بينما بلغت تغطية العلاج بمضادات الفيروسات القهقرية 95%، ما يعزز تحقيق أهداف “95-95-95” والقضاء على انتقال الفيروس من الأم إلى الطفل.

 

وفي مجال الحد من المخاطر المرتبطة بتعاطي المخدرات، استفاد 88% من متعاطي الحقن من خدمات الوقاية، مع توزيع 104 حقن لكل شخص سنوياً، وبلغت نسبة الاستمرار في العلاج بالميثادون 86%، ما ساهم في خفض انتشار الفيروس بين هذه الفئة من 7.1% سنة 2017 إلى 5.3% سنة 2023، بينما ارتفع عدد المستفيدين من العلاج البديل إلى 1836 شخصاً بحلول يناير 2025، بزيادة 626% منذ انطلاق البرنامج.

 

وتسعى الاستراتيجية الوطنية المندمجة لمكافحة السيدا والتهاب الكبد الفيروسي والأمراض المنقولة جنسياً إلى توسيع التغطية الصحية بحلول 2030، من خلال تمكين 95% من الفئات المفتاحية من خدمات الوقاية، وتغطية 165 ألف شخص بتدخلات وقائية متكاملة، وتوفير العلاج بالميثادون لأكثر من 4 آلاف متعاطٍ، إلى جانب إجراء 1.6 مليون اختبار سنوياً للكشف عن الفيروس، بما فيها 600 ألف للحوامل، وتوفير العلاج اللازم لأكثر من 21 ألف مصاب.

 

يُذكر أن خدمات الكشف والمتابعة والتكفل بفيروس نقص المناعة البشرية متاحة مجاناً داخل مؤسسات وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، ضمن التزام المغرب بمبادئ العدالة والإنصاف واحترام حقوق الإنسان لجميع المواطنين.

Exit mobile version