Site icon أشطاري 24 | Achtari 24 – جريدة الكترونية مغربية

وشهد شاهد من أهله: نجل مهدي جيجاوي يكشف المستور عن والده

اختار نجل مهدي جيجاوي، الموظف المطرود من الإدارة العامة للدراسات والمستندات، قول الحقيقة حتى لو كانت في الأقربين، ولم يتردد في خروج إعلامي جديد أن يقول كل شيئ عن والده، وفي التفاصيل التي كشف عنها مادة دسمة لفهم خلفيات ونفسية جيجاوي، ولماذا هو مثل “الكلب المسعور” لا يدخر أمرا في فبركة الادعاءات وخلق المعطيات الزائفة.
وفي تسجيل صوتي جديد قدم جيجاوي القصة المختلفة عن والده، وبالأساس الخلافات العائلية التي عاشتها عائلته، التي أوصلها الأب غير المهتم بأسرته إلى الانشطار، ونجل جيجاوي يرى أن هذه المعطيات تفسر حقيقة التسريبات التي جمعته بالهارب الآخر هشام جيراندو.
وأوضح أن والده مارس مجموعة من أنواع الابتزاز في حق مجموعة من الأسماء المهمة في جهاز الأمن ومسؤولين في مؤسسات أخرى، واعتبر أن توظيف جيراندو هو جزء من عملية الابتزاز قصد الضغط عليهم، قصد تصفية حسابات شخصية والزج بأسمائهم في أخبار زائفة، وأكد نجل جيجاوي أن هذه الخرجات محاولة للافلات من المساءلة القانونية التي تطارده.
وكذّب نجل جيجاوي أن يكون لوالده أية رتبة عسكرية، كما يزعم في كل خرجاته وكما يروج له الإعلام المرتبط بخصوم المغرب، وأنه كان موظفا مدنيا بالجهاز المذكور، لكن جده هو من كان ضابط سام في الجيش.
وبهذه الخرجة الإعلامية يكون نجل جيجاوي قد ضرب ادعاءات جيراندو عرض الحائط، حيث في كل خرجاتته يقدم جيجاوي على أنه ضابط عسكري بل جنرال مرة واحدة.
ولم يخف نجل جيجاوي تأثير سلوكات والده المضطربة على العائلة، حيث أثرت سلبا عليها وعاشت المعاناة المتوالية، وهو ما دفعه ليفضح شخصية والده.
وأكد أن والدته هي أول المتضررين، موضحا أن والدته دفعت الثمن غاليا، حيث تعرضت لسلسلة من الوقائع مست حقوقها وممتلكاتها.
وأضاف أن الأسرة عاشت فترات طويلة من التوتر، بسبب سلوكات الأب القائمة على الخداع والتلاعب، حيث انتهت هذه العلاقة بشكل نهائي. وعاشت العائلة فترة صعبة، لأن والدته تكفلت بإعالته والوقوف إلأى جانبه قبل أن تتدهور العلاقة التي انتهت بالافتراق.
وقد يكون جيجاوي يعاني من صعوبات نفسية، لأن والده بعد طرده من الجهاز المذكور حاول الانتحار، وبعد ذلك أصبح محترفا للنصب والاحتيال.
وبخلاف والده أشاد النجل بالمسؤولين الأمنيين كياسين المنصوري وعبد اللطيف حموشي باعتبارهما هم من يحمي البلد. ويفسر حقده على هؤلاء بعامل نفسي حيث فشل في تحقيق أي ترق في مهنته بينما كان يرى آخرين يترقون نتيجة عملهم.
وأوضح الابن أنهم ليسوا طرفا في هذا الصراع ولكن ضحايا، وأن عائلته لم تكن في يوم من الأيام جزءا من أنشطة والده الإجرامية.
وفي النهاية دعا والده إلى العودة إلى أرض الوطن وسلوك المساطير القانونية، عوض الاستمرار في الابتزاز ونشر الشائعات عن المسؤولين الأمنيين وغيرهم والارتماء في أحضان أعداء الوطن.

Exit mobile version