كشفت تقارير إعلامية أن الناخب الوطني السابق وليد الركراكي تلقى خلال الفترة الأخيرة عدداً من العروض التدريبية من أندية خليجية، غير أنه فضّل عدم خوض تلك التجربة في الوقت الحالي، مبدياً رغبته في مواصلة مسيرته المهنية داخل القارة الأوروبية.
ووفق المعطيات المتداولة، فإن المدرب المغربي يضع نصب عينيه العودة إلى العمل اليومي مع الأندية، بعد تجربة قاد خلالها المنتخب الوطني المغربي إلى تحقيق نتائج بارزة على الساحة الدولية، وهو ما ساهم في تعزيز حضوره داخل سوق المدربين.
وتشير المعلومات إلى أن الركراكي لا يفكر في الوقت الراهن في تدريب منتخب وطني آخر، إذ يفضل خوض تحدٍ جديد في أحد الدوريات الأوروبية، حيث بدأ بالفعل تلقي اتصالات من أندية تنشط في دوريات كبرى، من بينها الدوري الإنجليزي الممتاز والدوري الإسباني.
ويأتي هذا الاهتمام في ظل السمعة التي اكتسبها المدرب المغربي بعد الإنجازات التي حققها مع “أسود الأطلس”، والتي جعلت اسمه يحظى بتقدير داخل الأوساط الكروية الأوروبية.
ورغم الإغراءات المالية التي تميز العروض القادمة من بعض أندية الدوري السعودي، فإن الركراكي اختار تأجيل خوض تجربة في منطقة الخليج، مفضلاً الانخراط في مشروع رياضي داخل أوروبا ينسجم مع طموحاته المهنية في المرحلة المقبلة.
ويرى متابعون أن نهاية تجربة الركراكي مع المنتخب المغربي قد تمثل محطة مفصلية في مساره التدريبي، خاصة مع تزايد الحديث عن إمكانية ظهوره قريباً على دكة أحد الأندية الأوروبية خلال المواسم القادمة.

