أكد الناخب الوطني، محمد وهبي، أن ما رافق احتفالات منتخب السنغال داخل ملعب فرنسا الدولي لا يشكل أي أهمية بالنسبة له، مشددا على أن تركيزه الكامل ينصب على تحضير المنتخب المغربي للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها كأس العالم 2026.
وجاءت تصريحات وهبي خلال الندوة الصحفية التي أعقبت فوز “أسود الأطلس” على منتخب باراغواي، حيث أوضح أنه كان منشغلا بأمور تقنية وتدبير شؤون فريقه، ما جعله غير مهتم بما يجري خارج أرضية الملعب. وأضاف أن أولوياته تظل مرتبطة بالمجموعة والمباريات التي يخوضها المنتخب.
وأشار الناخب الوطني إلى أنه لا يرغب في الخوض في قضايا خارجية، مؤكدا أن كل طرف يتحمل مسؤولية تصرفاته، وأن الهيئات المختصة، وعلى رأسها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، تبقى الجهة المخول لها اتخاذ ما يلزم من قرارات في مثل هذه الحالات.
وختم وهبي حديثه بالتأكيد على أنه لا يملك معطيات دقيقة حول ما جرى، مبرزا أن المنتخب المغربي يفضل طي صفحة الماضي والتركيز على المستقبل، مستندا في ذلك إلى العمل داخل منظومة قوية، هدفها الأساسي التحضير الجيد لمونديال 2026.

