أكد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن المملكة المغربية تعرف اليوم نهضة رياضية وتنموية غير مسبوقة، بفضل الرؤية الملكية السامية لجلالة الملك محمد السادس، الذي جعل من الرياضة رافعة أساسية للتنمية البشرية والاجتماعية.
وأوضح لقجع أن المغرب لم ينتظر تنظيم حدث رياضي كبير ليبدأ مسيرته نحو التطور، بل انطلقت هذه المسيرة منذ أكثر من عقدين، بخطى ثابتة وواضحة، في ظل قيادة ملكية واعية ترسم معالم مغرب حديث يوازن بين التنمية الاقتصادية والاجتماعية والرياضية.
وفي سياق التحضير لاحتضان كأس الأمم الإفريقية، شدد لقجع على أن المغرب جاهز منذ سنوات لاستضافة هذا الحدث القاري، مشيرًا إلى أن الرهان الحقيقي اليوم هو إبراز التميز المغربي وجعل هذه البطولة عرسًا إفريقيًا يعكس غنى الهوية المغربية وتنوعها الثقافي والحضاري، انسجامًا مع التوجيهات الملكية السامية.
كما ذكّر لقجع بالرسالة الملكية التي وُجهت إلى المناظرة الوطنية حول الرياضة سنة 2008، معتبرًا إياها خارطة طريق واضحة لنهضة رياضية شاملة أرست أسس الاحتراف والتطوير، وأطلقت دينامية جديدة لتأهيل البنيات التحتية وتعزيز التكوين.
وتحدث رئيس الجامعة عن الأكاديمية الوطنية لكرة القدم، معتبرًا إياها نموذجًا ناجحًا في تكوين أجيال جديدة من اللاعبين الذين يمثلون مختلف المنتخبات الوطنية، ما يعكس نجاح الرؤية الملكية في بناء منظومة احترافية متكاملة.
وختم لقجع تصريحه بالتأكيد على أن التكوين يظل محور العمل اليومي داخل المنظومة الرياضية المغربية، سواء على مستوى اللاعبين أو الأطر التقنية، مشددًا على أن هذه الرؤية الحكيمة منحت الكفاءات الوطنية الفرصة لقيادة المنتخبات ورفع راية المغرب عاليًا في مختلف المحافل الدولية، لتتكرس مكانة المملكة كقوة رياضية صاعدة في إفريقيا والعالم.











