في بادرة إنسانية مؤثرة، كشف اللاعب المغربي ياسر زابيري عن أول خطوة قام بها بعد حصوله على أول راتب محترم في مسيرته الرياضية، حيث أكد أنه ساعد والديه في أداء فريضة الحج، تعبيرًا منه عن حبّه وامتنانه لما قدّماه له طوال سنوات حياته.
وقال زابيري في تصريح له، إن والديه ليسا بحاجة للدعم المادي، لكنه فضّل أن يردّ لهما ولو جزءًا بسيطًا من التضحيات التي بذلاها من أجله، معتبرًا هذا الأمر أقل ما يمكن تقديمه لوالدين قدّما الكثير.
خطوة زابيري لاقت إعجاب المتابعين، واعتُبرت مثالًا يحتذى به بين اللاعبين الشباب، الذين كثيرًا ما يُطالبون بردّ الجميل لأسرهم ودعمهم معنويًا وماديًا بما استطاعوا.
وتُبرز هذه المبادرة الجانب الإنساني في شخصية اللاعب، وتعكس قيم التضامن والبرّ بالوالدين، التي تُعد جزءًا أصيلًا من الثقافة المغربية.











