المدن المستضيفة لكأس الأمم لا تلعب دورًا رياضيًا فقط، بل تمتد أهميتها إلى البعد السياحي والاقتصادي. فالدار البيضاء، الرباط، طنجة، مراكش وفاس، تجسد تنوع المغرب الجغرافي والثقافي وتقدم تجربة متكاملة للزوار.
استعدت هذه المدن بشكل شامل من خلال:
تعزيز شبكات النقل لتسهيل تنقل الجماهير والوفود.
تأهيل الفنادق لاستقبال الزوار بأعلى مستوى من الراحة.
تجهيز مناطق المشجعين لتوفير أجواء احتفالية مميزة.
تحسين الخدمات اللوجيستية لضمان سير البطولة بسلاسة.
الهدف من كل هذه التحضيرات هو استقبال الفرق والوفود والجماهير في أفضل الظروف الممكنة، وتقديم صورة مشرّفة عن التنظيم المغربي على المستوى الدولي.











