أدلى الإطار الوطني جمال السلامي بجملة من التصريحات القوية والصريحة، عقب نهاية كأس العرب، عبّر من خلالها عن فخره بالكرة المغربية، وإعجابه الكبير بما يقدمه كل من وليد الركراكي وطارق السكتيوي، إلى جانب إشادته بعدد من الأسماء التي بصمت على دورة مميزة.
وأكد السلامي أن أمنيته الأولى والأخيرة تبقى تتويج المغرب بلقب كأس أمم إفريقيا، قائلاً إنه يتمنى كامل التوفيق لوليد الركراكي والطاقم التقني المرافق له، لأن هذا اللقب هو ما يحتاجه المغرب في هذه المرحلة، بعد الإنجازات الكبيرة التي تحققت في السنوات الأخيرة.
دروس من تجربة كأس العرب وعن عدم تتويج منتخب الأردن باللقب، أوضح السلامي أن هناك دروساً مهمة تم استخلاصها، أبرزها ضرورة تطوير المنافسة المحلية، وتحسين الظروف المحيطة باللاعب الأردني حتى يكون قادراً على مجاراة المنتخبات الكبيرة قارياً.
الركراكي نحو أوروبا والسكتيوي خليفة محتمل وتحدث السلامي عن مستقبل وليد الركراكي، معتبراً أنه في حال نجاحه في التتويج بكأس أمم إفريقيا وقيادة المنتخب في المونديال، فإن انتقاله إلى أحد الدوريات الأوروبية الكبرى، مثل “الليغا”، يبقى أمراً ممكناً. وأضاف أن طارق السكتيوي يظل خياراً محترماً وقادراً على تحمل المسؤولية في حال رحيل الركراكي نحو تجربة أفضل.
كما شدد على أنه لا يملك أي رغبة أو استعداد لقيادة المنتخب المغربي مستقبلاً، مؤكداً أن السكتيوي يستحق الأفضل بالنظر لمساره وخبرته.
إشادة كبيرة بالسكتيوي وأثنى السلامي على الطريقة التي أدار بها السكتيوي المباراة النهائية، واصفاً إياه بالمدرب الذكي الذي راكم تجربة مهمة سواء في الفئات السنية أو على مستوى الألقاب كلاعب ومدرب، معتبراً أن المغرب لا يجب أن يقلق بخصوص مستقبل التدريب الوطني.
وأكد أن العلاقة التي تجمعه بالسكتيوي قوية، وأنه يكن له محبة كبيرة، بحكم تجاربهما المشتركة داخل الإدارة الوطنية، ومعرفته الجيدة بمؤهلاته الشخصية والتكوينية، مضيفاً أنه هنأه من القلب بعد التتويج، واعتبر هذا الإنجاز مكسباً لكل المغاربة.
حريمات فنان الدورة ولم يفوت السلامي الفرصة للإشادة باللاعب حريمات، مؤكداً أنه كان مميزاً في كأس العرب كما كان في “الشان”، وأنه لاعب فنان ويستحق التتويج بجائزة أفضل لاعب في الدورة.
فخر بالتجربة الأردنية وعن تجربته مع المنتخب الأردني، عبّر السلامي عن فخره الكبير بالوصول إلى المباراة النهائية، معتبراً أن القليل فقط كان يتوقع هذا الإنجاز، وأنه يبقى شرفاً يخفف من مرارة الهزيمة.
الاعتذار عن العمل مع المنتخب الأول وكشف السلامي أنه تلقى اقتراحاً للانضمام إلى الطاقم التقني للمنتخب المغربي خلال كأس أمم إفريقيا، لكنه اعتذر بسبب التزامه مع منتخبات الشبان المشاركة في كأس آسيا، مفضلاً العمل مع الفئات الصغرى باعتبارها الخزان الحقيقي لمستقبل الكرة الوطنية.
نظرة للمستقبل وفي ختام تصريحاته، أشار السلامي إلى أن الظهور في كأس العالم قد يكون أفضل مستقبلاً، شريطة اجتهاد اللاعبين، خاصة مع تقلص لوائح المنتخبات واشتداد المنافسة على المراكز. كما أوضح أن المنتخب سيواجه منتخبات قوية بقيمة الأرجنتين والنمسا، مؤكداً أن المغرب هو الأقرب للجزائر، لكن مواجهة هذا المنتخب لا تحمل فائدة رياضية حالياً بحكم اختلاف مسارات المنافسة.











