أكد المدرب الفرنسي هيرفي رونار، المدير الفني الحالي للمنتخب السعودي والسابق للمنتخب المغربي، أن فترته على رأس العارضة التقنية لأسود الأطلس ما تزال حاضرة بقوة في ذاكرته، معتبرا إياها من أبرز محطات مسيرته التدريبية.
وفي تصريح لمجلة جون أفريك، أوضح رونار أن تجربته مع المغرب كانت إيجابية بنسبة كبيرة، مشيرا إلى اعتزازه بالمساهمة في إعادة المنتخب إلى الواجهة القارية والدولية. وأضاف أنه اشتغل مع لاعبين مميزين وأطر محترفة، ما جعل تلك المرحلة تجربة لا تنسى في مشواره.
وأبرز المدرب الفرنسي أنه سعى خلال فترة إشرافه على المنتخب المغربي إلى منح الفرصة لمواهب شابة، من بينها أشرف حكيمي ويوسف النصيري، كما نجح في قيادة المنتخب إلى نهائيات كأس العالم 2018 بروسيا، في أول مشاركة منذ سنة 1998. وأكد أن المغرب أصبح اليوم ضمن أفضل عشرة إلى خمسة عشر منتخبا في العالم، وهو ما يشعره بفخر كبير.
كما تحدث رونار عن تعاونه مع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع، مشيدا بدوره في تحديث البنية التحتية وتطوير منظومة كرة القدم الوطنية وفق رؤية احترافية متكاملة.
وبخصوص مستقبله، عبر رونار عن رغبته في العودة إلى تدريب أحد المنتخبات الإفريقية مستقبلا، رغم بعض التجارب التي لم تكتمل كما كان يأمل، مؤكدا أن ارتباطه بالقارة الإفريقية لا يزال قائما.
وختم المدرب الفرنسي حديثه بالتشديد على أن تجربته مع المنتخب المغربي شكلت درسا مهما في الصبر والتدبير الفني، ومنحته خبرة كبيرة ساعدته في مسيرته التدريبية على المستويين الإفريقي والدولي.











