أعلن رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، باتريس موتسيبي، اعتماد صيغة جديدة لمسابقة دوري الأمم الإفريقية، تقوم على التقسيم الجغرافي للمنتخبات وفق الاتحادات الإقليمية المعتمدة داخل القارة.
وبحسب هذا النظام، سيتم تنظيم المنافسة على أساس المناطق، ما يعني مواجهة المنتخبات المنتمية إلى الاتحاد الجهوي نفسه بشكل متكرر، وهو ما قد يؤدي إلى تكرار المباريات بين منتخبات متجاورة جغرافيا، خاصة في منطقتي شمال ووسط إفريقيا.
في منطقة شمال إفريقيا التابعة لـ UNAF، تضم اللائحة كلا من المغرب، الجزائر، مصر، تونس، ليبيا وموريتانيا، ما يعني احتمالية مشاهدة مواجهات متكررة بين هذه المنتخبات في إطار المسابقة الجديدة.
أما في منطقة وسط إفريقيا، التابعة لـ UFAC، فتشمل الكاميرون، الكونغو الديمقراطية، الغابون، الكونغو وإفريقيا الوسطى، وفق التقسيم المعتمد.
وتطرح هذه الصيغة الجديدة عدة تساؤلات حول مدى قدرتها على تنويع التنافس القاري، في ظل احتمال غياب الاحتكاك المنتظم بين مدارس كروية مختلفة من مناطق متباعدة، مقابل تعزيز الطابع الإقليمي للمواجهات داخل كل منطقة.
ويبقى الهدف المعلن من المسابقة الجديدة هو تطوير مستوى التنافس وخلق موارد مالية إضافية لكرة القدم الإفريقية، غير أن تفاصيل نظامها الكامل وآليات تطبيقه ستحدد مدى نجاح التجربة على أرض الواقع.










