تألق الدولي المغربي أيوب الكعبي في التصنيف الأخير الصادر عن الاتحاد الدولي للتاريخ والإحصاء لأفضل الهدافين في العقد الثالث من القرن الواحد والعشرين، بعد أن احتل المركز التاسع عالميًا برصيد 50 هدفًا حتى نهاية سنة 2025.
واستند الاتحاد الدولي في تصنيفه إلى الأهداف المسجلة بين 1 يناير 2021 و31 ديسمبر 2025، سواء مع المنتخبات الوطنية أو مع الأندية في المسابقات القارية والعالمية المعترف بها من طرف فيفا والاتحادات القارية، مع استثناء المنافسات المحلية.
وتمكن الكعبي من تسجيل 50 هدفًا، منها 29 هدفًا في البطولات القارية للأندية و21 هدفًا بقميص المنتخب الوطني المغربي، ما يعكس دوره البارز كمهاجم حاسم على الصعيد الدولي في السنوات الأخيرة.
ويضع هذا الإنجاز الكعبي إلى جانب أبرز نجوم الكرة العالمية، على رأسهم النرويجي إرلينغ هالاند بـ91 هدفًا، والفرنسي كيليان مبابي بـ85 هدفًا، والإنجليزي هاري كين بـ82 هدفًا، ضمن قائمة تضم أسماء لامعة مثل ليونيل ميسي، كريستيانو رونالدو، وروبرت ليفاندوفسكي.
كما تفوق الكعبي على عدد من اللاعبين الذين يشتهرون بالواجهة الأوروبية، ما يبرز قيمة أهدافه سواء مع ناديه أو مع أسود الأطلس. ويؤكد وجوده ضمن العشرين الأوائل عالميًا أنه أصبح رقماً صعبًا في المعادلة الهجومية، ليس فقط قارياً، بل دولياً، حيث حافظ على نسق تهديفي ثابت في مختلف الاستحقاقات الكبرى.
ويتوقع أن يواصل الكعبي تعزيز رصيده في السنوات المقبلة، مستهدفًا تحسين موقعه في التصنيف العالمي ومنافسة أبرز الأسماء، مستفيدًا من خبرته القارية وحسه التهديفي داخل مربع العمليات.











