أشعل الدولي المغربي عبدالرزاق حمدالله موجة واسعة من الجدل داخل أوساط جماهير نادي الشباب، عقب المباراة الأخيرة للفريق، بعدما بدت عليه علامات الاستياء إثر عدم السماح له بتنفيذ ركلة جزاء، التي تكفل بها زميله يانيك كاراسكو.
الواقعة لم تمر مرور الكرام، إذ التقطت الكاميرات ردود فعل واضحة من المهاجم المغربي، الذي امتنع عن الاحتفال بأي هدف خلال اللقاء، كما غاب عن احتفالات اللاعبين مع الجماهير عقب صافرة النهاية، في تصرف أثار تساؤلات عديدة حول طبيعة العلاقة داخل المجموعة.
وزادت حدة الجدل بعد أن أقدم حمدالله على إلغاء متابعة الحساب الرسمي للنادي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إلى جانب حذفه جميع المنشورات التي يظهر فيها بقميص الشباب، ما اعتبره متابعون مؤشراً على وجود توتر أو خلاف داخلي.
وفي ظل غياب أي توضيح رسمي من اللاعب أو إدارة النادي، تبقى كل الاحتمالات واردة، بين مجرد لحظة غضب عابرة بسبب ركلة جزاء، أو بوادر أزمة قد تتطور في قادم الأيام. الجماهير تترقب، والأنظار موجهة إلى ما ستكشف عنه الساعات المقبلة داخل أسوار الشباب.











