أشاد الصحفي البلجيكي ساشا تاڤولييري بالمستوى الاحترافي الذي بلغه المغرب، معتبراً أنه يتصدر الدول الإفريقية في هذا المجال، بل ويضاهي عدداً من الدول الأوروبية، إن لم يتفوق عليها في بعض الجوانب.
وأوضح تاڤولييري أن المعطيات القادمة من داخل المنظومة الكروية المغربية تكشف عن تنظيم دقيق وأساليب عمل متطورة، تفسر بوضوح سبب بروز المغرب كمنافس قوي على الساحة القارية والدولية.
وأكد المتحدث ذاته أن الاحتراف في المغرب لا يقتصر على الجانب الرياضي فقط، بل يشمل أيضاً التدبير الإداري والمالي، وهو ما يجعله نموذجاً يُحتذى به داخل القارة الإفريقية.
وفي مقارنة مباشرة، أشار الصحفي البلجيكي إلى أن بعض المنتخبات الإفريقية، مثل نيجيريا، لا تزال تعاني من مشاكل متكررة تتعلق بمستحقات اللاعبين، وهو أمر يرى أنه من الصعب أن يحدث داخل المغرب، بالنظر إلى الصرامة والانضباط اللذين يميزان تسيير شؤونه الرياضية.
وختم تاڤولييري تصريحه بالتأكيد على أن ما يحققه المغرب اليوم هو نتيجة عمل طويل ورؤية واضحة، جعلته يرسخ مكانته كأحد أبرز النماذج الاحترافية على الصعيدين القاري والعالمي.











