يرى الإطار الوطني جمال سلامي أن طموحات المنتخب المغربي في كأس العالم 2026 يجب أن تُبنى على نظرة واقعية، تأخذ بعين الاعتبار المرحلة التي يمر منها “أسود الأطلس”.
وأوضح سلامي، في تصريح تلفزيوني، أن المنتخب يعيش فترة انتقالية تهدف إلى تشكيل جيل قوي قادر على المنافسة بشكل أكبر في نسخة 2030، التي ستُقام على الأراضي المغربية، مشيرًا إلى أن العمل الحالي يركز على وضع أسس فريق متكامل للمستقبل.
وأكد مدرب المنتخب الأردني أن قلة الخبرة الدولية لدى بعض العناصر الشابة تُعد أبرز التحديات التي تواجه الطاقم التقني، موضحًا أن الموهبة وحدها لا تكفي لتحقيق إنجاز مماثل لما تحقق في مونديال قطر، عندما بلغ المنتخب نصف النهائي.
وأشار سلامي إلى أن المشاركة في مونديال 2026، الذي سيُقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، تمثل فرصة مهمة لاكتساب التجربة والاحتكاك بمنتخبات عالمية كبيرة، وهو ما سيساهم في تطوير أداء اللاعبين الشباب ورفع جاهزيتهم.
وفي ختام حديثه، حذر من رفع سقف التوقعات بشكل مبالغ فيه، معتبرًا أن ذلك قد يشكل ضغطًا سلبيًا على اللاعبين، داعيًا إلى استغلال هذا الحدث العالمي كمرحلة إعداد استراتيجية لبناء منتخب قادر على المنافسة على اللقب مستقبلاً.










