كشف الصحفي الإسباني خواكين ماروتو عن معطى لافت داخل أروقة نادي ريال مدريد، حيث بات اسم الناخب الوطني وليد الركراكي يُتداول بشكل ملحوظ داخل مكاتب “الفالديبيباس”، أكثر من المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، في خطوة قد تبدو مفاجئة للكثيرين.
وبحسب المصدر ذاته، فإن هذا الاهتمام لا يرتبط فقط بالنتائج التي حققها الركراكي رفقة المنتخب المغربي، بل يمتد أيضًا إلى شخصيته القيادية وقدرته على التواصل، خاصة إتقانه للغة الفرنسية، وهو ما يُعد عنصرًا مهمًا داخل نادٍ بحجم ريال مدريد يضم لاعبين من جنسيات متعددة.
ويعكس هذا التداول المتزايد لاسم الركراكي داخل دوائر القرار في النادي الملكي تقديرًا متناميًا لمسيرته التدريبية، خصوصًا بعد الإنجازات التاريخية التي حققها مع “أسود الأطلس”، والتي جعلت منه واحدًا من أبرز الأسماء التدريبية على الساحة الدولية.
ورغم أن الأمر لا يزال في إطار الاهتمام والتقييم الداخلي، إلا أن طرح اسم الركراكي إلى جانب أسماء وازنة في عالم التدريب يعكس المكانة التي بات يحظى بها المدرب المغربي في كبرى الأندية الأوروبية.










