تلقى نادي ليل الفرنسي دفعة معنوية مهمة بعد التطورات الإيجابية التي شهدها ملف إصابة مهاجمه المغربي حمزة إيغامان، الذي يواصل رحلة التعافي من الإصابة القوية التي تعرض لها مطلع العام الجاري.
وكشفت تقارير إعلامية فرنسية أن إيغامان بات قريباً من استئناف التداريب البدنية على أرضية الملعب، وذلك بعد مرور 138 يوماً على إصابته بقطع في الرباط الصليبي خلال نهائي كأس أمم إفريقيا الذي جمع المنتخب المغربي بنظيره السنغالي يوم 19 يناير الماضي.
وأوضحت المصادر ذاتها أن اللاعب سيبدأ خلال الأيام المقبلة مرحلة جديدة من برنامج التأهيل، تتمثل في العودة التدريجية إلى الجري داخل مركز تدريبات نادي ليل، في خطوة تعكس التقدم الملحوظ الذي أحرزه على مستوى التعافي.
ورغم أن المهاجم المغربي لم يصل بعد إلى مرحلة التدرب بالكرة، فإن استئناف الجري يعد مؤشراً إيجابياً على تحسن حالته الصحية واستجابته الجيدة للعلاج، وهو ما يمنح الطاقم التقني والطبي للنادي الفرنسي مزيداً من التفاؤل بشأن عودته للمنافسة خلال الموسم المقبل.
ومن المنتظر أن يواصل إيغامان برنامج إعادة التأهيل خلال فترة التوقف الصيفية، بعيداً عن ضغط المباريات، بهدف استعادة كامل جاهزيته البدنية والفنية قبل انطلاق الموسم الجديد.
في المقابل، يبدو أن الإصابة التي أبعدت اللاعب عن الملاعب لعدة أشهر قد جمدت جميع الأحاديث المتعلقة بمستقبله خلال فترة الانتقالات الصيفية، حيث يركز حالياً بشكل كامل على التعافي والعودة إلى مستواه المعهود.
ويعتبر حمزة إيغامان من أبرز المواهب الهجومية المغربية الصاعدة، بعدما قدم مستويات مميزة قبل إصابته، ما جعل جماهير ليل تترقب عودته بفارغ الصبر لتعزيز الخط الأمامي للفريق في الموسم القادم.










