عبّرت مجموعة “روسوفيردي”، المساندة للمنتخب الوطني المغربي، عن استيائها من الصعوبات التي واجهت عدداً من الجماهير الراغبة في التنقل إلى الولايات المتحدة الأمريكية لمتابعة “أسود الأطلس” خلال مبارياتهم الإعدادية، معتبرة أن هذه العراقيل أثرت بشكل مباشر على حضور المشجعين في هذا الاستحقاق.
وأكدت المجموعة أن الجمهور المغربي ظل دائماً عنصراً أساسياً في نجاح المنتخبات الوطنية، بفضل دعمه القوي داخل وخارج المغرب، غير أن رحلة التحضير للسفر إلى الولايات المتحدة اصطدمت بعدة عراقيل تنظيمية حالت دون تمكن عدد كبير من الأنصار من مرافقة المنتخب.
وأشارت “روسوفيردي” إلى أن ملف توزيع التذاكر أثار جدلاً واسعاً، بعدما ارتبطت عملية الاقتناء بعرض مشترك بين الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والخطوط الملكية المغربية، وهو ما اعتبرته المجموعة غير منصف في حق مشجعين سبق لهم أن قاموا بحجز تذاكر السفر والإقامة بشكل مستقل.
وأضافت المجموعة أن عدداً من أفراد الجالية المغربية داخل وخارج المملكة وجدوا أنفسهم خارج قائمة الحضور، رغم استكمالهم مختلف الإجراءات المطلوبة، ما خلف حالة من الإحباط والاستياء في صفوف الجماهير.
كما توقفت “روسوفيردي” عند إشكالية التأشيرات، مشيرة إلى أن عدداً من المنخرطين في المجموعات التشجيعية لم يتمكنوا من الحصول على تأشيرات الدخول إلى الولايات المتحدة، رغم استيفائهم للشروط القانونية، وهو ما قد يؤثر على الحضور الجماهيري والتنظيم داخل المدرجات.
وشددت المجموعة على أن المسؤولية اليوم تقع على عاتق الجماهير التي ستتمكن من السفر، داعية إلى الحفاظ على الصورة الإيجابية التي اكتسبها المشجع المغربي في مختلف المحافل الدولية، من خلال التشجيع الحضاري والانضباط.
وختمت “روسوفيردي” بيانها بدعوة المشجعين المتواجدين في الولايات المتحدة إلى توحيد الصفوف خلف المنتخب الوطني، وتقديم الدعم الكامل لـ“أسود الأطلس”، من أجل تمثيل المغرب بأفضل صورة خلال الاستحقاقات المقبلة.









