خرج الدولي المغربي أشرف حكيمي عن صمته بعد سنوات من الانتظار، معبّراً عن ثقته في العدالة ورغبته في كشف الحقيقة خلال المحاكمة المرتقبة المرتبطة بقضية الاغتصاب التي يتابع فيها بفرنسا.
وقال حكيمي في رسالة مؤثرة: “نظرت إليّ العدالة في عينيّ وقالت: لو لم تكن مشهوراً، لما وُجدت هذه القضية أصلاً”، مؤكداً أنه اختار الصمت طوال السنوات الماضية إيماناً منه بأن التحلي بالكرامة والصبر والثقة في القضاء كفيل بإظهار الحقيقة.
وأضاف نجم باريس سان جيرمان أنه ظل ينتظر هذه المحاكمة منذ اليوم الأول، مشيراً إلى أن ما يؤلمه أكثر هو أن “قصة ليست قصته” تُروى على حساب عائلته وحياته الشخصية، وعلى حساب الحقيقة نفسها.
كما عبّر حكيمي عن شعوره بأنه أصبح أحياناً “هدفاً سهلاً” بسبب شهرته، لكنه شدد في المقابل على تمسكه بحقّه في الدفاع عن نفسه وإظهار الحقيقة أمام القضاء.
وختم الدولي المغربي رسالته بالتأكيد على أنه ينتظر موعد المحاكمة بفارغ الصبر، لأنها ستمنحه أخيراً فرصة التحدث وكشف روايته للأحداث أمام الرأي العام.










