كشفت تقارير إعلامية عراقية أن الناخب الوطني المغربي السابق وليد الركراكي دخل دائرة اهتمام الاتحاد العراقي لكرة القدم، من أجل تولي تدريب منتخب “أسود الرافدين” خلال المرحلة المقبلة، خلفًا للأسترالي غراهام أرنولد.
ووفقًا للمصادر ذاتها، فقد شرع الاتحاد العراقي في فتح قنوات التواصل مع الركراكي، الذي أنهى مهمته مع المنتخب المغربي في مارس الماضي، واضعًا اسمه ضمن أبرز المرشحين لقيادة المنتخب، استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها نهائيات كأس آسيا 2027 المقررة في السعودية.
وتؤكد التقارير أن مسؤولي الاتحاد العراقي يراهنون على الخبرة التي راكمها الركراكي على الساحة الدولية، والنجاحات التي حققها في السنوات الأخيرة، إلى جانب قدرته على إدارة المباريات الكبرى والتعامل مع اللاعبين المحترفين، ما يجعله خيارًا بارزًا لقيادة المنتخب العراقي في المرحلة المقبلة.
وفي المقابل، لم يصدر عن الاتحاد العراقي لكرة القدم أي إعلان رسمي بشأن إنهاء تعاقده مع غراهام أرنولد أو التوصل إلى اتفاق مع وليد الركراكي، ما يعني أن الأنباء المتداولة لا تزال في إطار التقارير الإعلامية، بانتظار موقف رسمي يحسم هوية المدرب الجديد لـ”أسود الرافدين”.
وتأتي هذه التطورات عقب المشاركة المخيبة للمنتخب العراقي في كأس العالم 2026، بعدما ودع البطولة من دور المجموعات إثر تلقيه ثلاث هزائم متتالية، أنهى بها المنافسات في المركز الأخير، رغم الإنجاز الذي حققه أرنولد بقيادة العراق إلى المونديال لأول مرة منذ نسخة 1986.











