دخل مشروع تأهيل ملعبي مراكش وأكادير مرحلة التنفيذ، بعدما انطلقت رسميًا أشغال هدم عدد من المرافق والأجزاء الداخلية والخارجية بالملعبين، في إطار برنامج التحديث الشامل استعدادًا لاستضافة نهائيات كأس العالم 2030.
ويهدف المشروع إلى الرفع من الطاقة الاستيعابية للملعبين، مع زيادة عدد المقاعد وتحسين مختلف المرافق والتجهيزات، إلى جانب تغطيتهما بالكامل وفق أحدث المعايير المعتمدة في الملاعب العالمية، بما يواكب متطلبات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ويمنح المنشأتين طابعًا عصريًا.
وتتولى شركات مغربية، مدعومة بكفاءات وأيدٍ عاملة محلية، تنفيذ أشغال التطوير وفق جدول زمني محدد لا يتجاوز 15 شهرًا، على أن تصبح المنشأتان جاهزتين لاستقبال المنافسات بحلول شهر دجنبر 2027.
وفي سياق تحسين البنية التحتية المحيطة، يشمل المشروع أيضًا تعزيز الربط بملعب مراكش عبر شبكة النقل السككي، من خلال إنشاء محطة حديثة للقطار فائق السرعة (TGV) وقطار RER الجهوي على بعد نحو كيلومترين من الملعب، بما يسهل تنقل الجماهير من مختلف المدن والمطارات إلى الملعب ويعزز تجربة المشجعين خلال كأس العالم 2030.











