انتقد الدولي المغربي السابق حسين خرجة ما وصفه بالمقاومة الأوروبية تجاه سياسة رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، في ما يتعلق بتطوير كرة القدم الإفريقية وتعزيز حضورها على الساحة العالمية.
وأوضح خرجة أن جوهر المشكلة يتمثل في أن سياسة إنفانتينو تزعج أوروبا بشكل واضح، معتبرا أن هناك حالة من القلق تجاه التوجه نحو عولمة حقيقية لكرة القدم، بعدما لم تعد القارة الأوروبية تحظى بالمكانة نفسها التي كانت تتمتع بها في السابق.
وأشار الدولي المغربي السابق إلى أن تطور كرة القدم الإفريقية يمنح اللاعبين مزدوجي الجنسية فرصة حقيقية لتمثيل بلدانهم الأصلية، وهو أمر قال إنه لا يلقى استحسانا في أوروبا، خاصة عندما يتعلق الأمر بمواهب يمكنها اختيار اللعب لمنتخبات إفريقية بدل الدول الأوروبية.
وأضاف أن المعركة الحقيقية التي تخوضها أوروبا تتمثل في الحفاظ على هيمنتها على كرة القدم العالمية، في وقت يسعى فيه إنفانتينو إلى تمكين الاتحادات الكروية حول العالم من تطوير هياكلها وإبراز مواهبها المحلية.
وأكد خرجة أن الهيئات الأوروبية، التي اعتادت السيطرة على كرة القدم العالمية، تبدو راغبة في الإبقاء على هذا الاحتكار داخل حدودها، رغم التحولات التي تعرفها اللعبة والارتفاع المتزايد لمستوى كرة القدم في إفريقيا وباقي القارات.











