أكد هشام الدكيك، مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة، أن الحفاظ على التركيز والانضباط التكتيكي طيلة دقائق المباراة كان من أبرز العوامل التي مكنت “أسود القاعة” من إنهاء دور المجموعات لكأس إفريقيا للأمم بالعلامة الكاملة.
وأوضح الدكيك، عقب الفوز على المنتخب الليبي بستة أهداف دون مقابل، أن المجموعة المغربية لم تكتف بتحقيق الانتصار، بل حرصت على الحفاظ على نسقها وأسلوب لعبها منذ بداية المباراة إلى نهايتها، رغم اختلاف ظروف المواجهة وطبيعة المنافس.
وأشار الناخب الوطني إلى أن مواجهة ليبيا لم تكن سهلة كما قد توحي بذلك النتيجة العريضة، مبرزا أن اللعب أمام منتخب يخوض المباراة دون ضغوط قد يفرض تحديات خاصة، وهو ما استدعى الاستعداد الجيد لمختلف السيناريوهات المحتملة.
وشدد الدكيك على أن المنتخب المغربي حافظ على نهجه الهجومي المعتاد، مع حسن تدبير مجريات اللقاء، معتبرا أن الانضباط الجماعي والتعامل الجيد مع تفاصيل المباراة ساهما في تحقيق الانتصار الثالث تواليا.
ومن بين أبرز المكاسب التي حققها المنتخب الوطني خلال دور المجموعات، الحفاظ على نظافة شباكه في مبارياته الثلاث أمام الجزائر وزامبيا وليبيا، وهو ما يعكس، بحسب المؤشرات المسجلة، التوازن الذي أظهره الفريق بين القوة الهجومية والصلابة الدفاعية.
وأكد مدرب المنتخب المغربي أن هذه الحصيلة الإيجابية تمثل خطوة مهمة، لكنها لا تعني أن المهمة أصبحت سهلة، مشيرا إلى أن مباريات الأدوار الإقصائية ستكون أكثر صعوبة، وستتطلب تركيزا أكبر، بالنظر إلى أهمية التفاصيل الصغيرة في حسم النتائج.
وفي حديثه عن تطور كرة القدم داخل القاعة على المستوى الإفريقي، أبرز الدكيك أن تنظيم كأس الأمم الإفريقية كل سنتين، عوضا عن أربع سنوات، يمنح المنتخبات فرصا أكبر للاحتكاك والتنافس، ويساهم في تطوير مستواها التقني ورفع جاهزيتها.
وأضاف أن المنافسة القارية شهدت تطورا ملحوظا خلال السنوات الأخيرة، بعدما أصبحت المنتخبات الإفريقية أكثر قدرة على مجاراة الإيقاع المرتفع للمباريات، وهو ما يفرض على المنتخب المغربي مواصلة العمل للحفاظ على تنافسيته.
وكان المنتخب المغربي قد تصدر المجموعة الأولى برصيد تسع نقاط، بعد فوزه على الجزائر بأربعة أهداف دون رد، وزامبيا بسبعة أهداف نظيفة، ثم ليبيا بستة أهداف دون مقابل، ليحجز بطاقة العبور إلى نصف النهائي ويواصل مشواره في المنافسة على اللقب القاري.











