أكد الناخب الوطني وليد الركراكي أن التجارب التي خاضها في فرنسا وإسبانيا، إلى جانب محطتيه مع الفتح الرياضي والوداد الرياضي، لعبت دورًا كبيرًا في تطوير مسيرته التدريبية وبناء شخصيته كمدرب.
وأوضح الركراكي، خلال حوار مع منصة “Coach’s Voice”، أن تجربته الاحترافية في أوروبا منحته رؤية مختلفة لكرة القدم، وأسهمت في تكوينه الفني، قبل أن ينقل تلك الخبرات إلى مسيرته التدريبية في المغرب.
وأضاف أن فترة إشرافه على الفتح الرياضي كانت بمثابة مدرسة حقيقية، إذ أتاحت له فرصة تجربة عدة أساليب تكتيكية، من بينها 4-4-2 و4-3-3، إضافة إلى اللعب بخط دفاع مكون من خمسة لاعبين، مشيرًا إلى أن رحيل عدد من العناصر الأساسية في نهاية كل موسم كان يفرض إعادة بناء الفريق باستمرار.
وأكد مدرب “أسود الأطلس” أن هذا العمل المتواصل أثمر نجاحًا تاريخيًا، بعدما قاد الفتح الرياضي إلى التتويج بأول لقب في البطولة الاحترافية في تاريخه، معتبراً ذلك من أبرز الإنجازات التي حققها في مسيرته التدريبية.
وعن تجربته مع الوداد الرياضي، أوضح الركراكي أن طبيعة العمل كانت مختلفة تمامًا، إذ إن فريقًا ينافس على جميع الألقاب يفرض على مدربه تحقيق الانتصارات باستمرار، مع التعامل يوميًا مع ضغوط الجماهير والإدارة، وهو ما أسهم بدوره في تطوير قدراته على إدارة المباريات والمنافسة على أعلى المستويات.










