أكد مدرب المنتخب الوطني النسوي خورخي فيلدا أن لبؤات الأطلس تجاوزن تدريجيا آثار الإقصاء أمام الكاميرون في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا، مشددا على أن المجموعة عازمة على إنهاء المنافسة بصورة إيجابية من خلال تحقيق الفوز في مباراة الترتيب أمام الجزائر.
وأوضح فيلدا أن الهزيمة كانت ضربة قوية للاعبات، لكنه أبدى ارتياحه للمردود الذي قدمته المجموعة خلال البطولة، مشيرا إلى أن المنتخب لم يستقبل سوى هدف واحد في مبارياته، وكان في فترات عديدة متفوقا على منافسيه.
وأضاف أن الهدف الحالي يتمثل في استعادة الحماس والتركيز من أجل المنافسة على الميدالية البرونزية، مؤكدا ثقته في اللاعبات وقدرتهن على تقديم كل ما لديهن في مواجهة الجزائر، وعدم السماح بأن يضيع المجهود الذي بذلنه خلال فترة طويلة بسبب مباراة واحدة.
وتطرق المدرب الإسباني أيضا إلى ركلات الترجيح، موضحا أن المنتخب تدرب عليها، لكن تنفيذها يبقى مرتبطا بالضغط والمشاعر التي يعيشها اللاعب خلال اللحظات الحاسمة. وأشار إلى أن المنتخب أهدر ست ركلات جزاء خلال البطولة، مقابل تألق حارسات المرمى في التصدي لركلات المنافسين.
وأكد فيلدا أن الإقصاء لا يعني أن المنتخب يسير في الاتجاه الخاطئ، مشددا على ضرورة تقييم الأداء بشكل موضوعي ومواصلة تطوير المجموعة وإدماج لاعبات جديدات، معتبرا أن المنتخب الوطني يتقدم بشكل تدريجي.
من جانبها، عبرت حنان أيت الحاج عن صعوبة تقبل الهزيمة أمام الكاميرون، مؤكدة أن اللاعبات يحاولن دعم بعضهن البعض واستعادة التركيز قبل مباراة الترتيب.
وقالت أيت الحاج إن المجموعة كانت تطمح إلى بلوغ النهائي، خصوصا بعد العمل الكبير الذي قامت به اللاعبات خلال الفترة الماضية، موجهة الشكر إلى الجيل السابق من لاعبات المنتخب على مساهمتهن في تطوير كرة القدم النسوية المغربية.
وأضافت أن اللاعبات يدركن حجم الدعم الذي قدمه الجمهور المغربي، معربة عن اعتذارها للجماهير لعدم تحقيق الهدف المنشود، ومؤكدة أن المجموعة ستبذل أقصى ما لديها من أجل الفوز على الجزائر والحفاظ على الميدالية البرونزية.
وشددت أيت الحاج على أن اللاعبات مطالبات بالتعلم من الهزيمة والعمل على تطوير مستواهن، مؤكدة أن طموح المنتخب سيظل هو المنافسة على الألقاب وإسعاد الجماهير المغربية في الاستحقاقات المقبلة.









