عاد وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، للحديث عن الأحداث التي رافقت نهائي كأس أمم إفريقيا، وذلك خلال مروره ببودكاست «مغارب» عبر منصة «أثير»، متوقفا بشكل خاص عند ركلة الجزاء التي نفذها إبراهيم دياز، والوقت الطويل الذي استغرقه تنفيذها بسبب المناوشات والاحتجاجات التي رافقت القرار.
وتساءل الركراكي عن مدى تأثير هذا التوقف على تركيز دياز، قائلا: «هناك تساؤل لدي بالنسبة لركلة جزاء دياز، هل كان سيسددها بنفس الطريقة لو سددت في لحظتها أم بعد 15 دقيقة من لحظة إعلانها؟».
وأوضح مدرب المنتخب المغربي أن التأخير الطويل في تنفيذ الركلة، في ظل ما رافقها من أحداث وتصرفات من لاعبي المنتخب السنغالي، كان من شأنه التأثير على اللاعب نفسيا وذهنيا، معتبرا أن الأمر لا يمكن فصله عن مجريات المباراة.
واستشهد الركراكي بما حدث خلال كأس العالم، عندما أهدر كيليان مبابي ركلة جزاء أمام ياسين بونو، وقال حينها إن توقف المباراة لدقيقتين أثر على تركيزه وتفكيره قبل التنفيذ.
وأضاف الركراكي: «سأعطيك مثالا من كأس العالم، حيث وقعت سبحان الله أحداث مشابهة لكأس إفريقيا. مبابي حين سدد ركلة جزاء أمام بونو وأضاعها اشتكى وقال للحكم إن توقف الدقيقتين أثر على تفكيره، فماذا عن لاعب انتظر 15 دقيقة في نهائي كأس إفريقيا، وسط الديار وأمام 60 ألف متفرج؟».
وتابع: «لهذا، هل ساعد هذا التوقف السنغال أم المغرب؟ بالنسبة لي كمدرب، هذا التوقف ساعد السنغال».
كما أثار الركراكي نقطة أخرى مرتبطة بتعامل المنتخب السنغالي مع ركلات الجزاء خلال كأس العالم، متسائلا عن سبب عدم مغادرة لاعبي السنغال أرضية الملعب في إحدى الحالات التي حصلت فيها بلجيكا على ركلة جزاء في الدقيقة الأخيرة، رغم أن القرار، حسب تعبيره، كان أكثر إثارة للشك من ركلة الجزاء التي حصل عليها المنتخب المغربي.
وتعيد تصريحات الركراكي النقاش حول تأثير الظروف المحيطة بتنفيذ ركلات الجزاء، خصوصا في المباريات النهائية التي تكون فيها الضغوط النفسية والجماهيرية في أعلى مستوياتها.











