الدولي المغربي السابق يقترب من العودة إلى التسيير الرياضي بعد مغادرته أولمبيك مارسيليا، وسط اهتمام النادي الإيطالي بخدماته
بات الدولي المغربي السابق المهدي بنعطية مرشحا لخوض تجربة جديدة في مجال التسيير الرياضي، بعدما دخل دائرة الأسماء المطروحة لتولي منصب إداري داخل نادي ميلان الإيطالي، عقب مغادرته أولمبيك مارسيليا الفرنسي في ماي الماضي.
وحسب تقارير إعلامية أوروبية، فإن إدارة ميلان تدرس مجموعة من الأسماء لتعزيز هيكلها الرياضي، ويبرز بينها اسم بنعطية، بالنظر إلى تجربته السابقة في الإدارة الرياضية ومعرفته الجيدة بكواليس كرة القدم الإيطالية.
ووفق المعطيات المتداولة، فإن الدولي المغربي السابق منفتح على العودة إلى العمل الإداري، في وقت يواصل فيه نشاطه محللا رياضيا بقنوات “كانال+”، بعد نهاية تجربته مع النادي الفرنسي.
ويمتلك بنعطية خبرة مهمة في الدوري الإيطالي، بعدما حمل ألوان أندية أودينيزي وروما ويوفنتوس، وهي التجربة التي قد تساعده في حال توليه مسؤولية جديدة داخل ميلان، الذي يسعى إلى إعادة تنظيم إدارته الرياضية.
وسبق لبنعطية أن اشتغل مستشارا رياضيا في أولمبيك مارسيليا، قبل أن يتولى منصب مدير كرة القدم، حيث ساهم في تدبير الملفات الرياضية المرتبطة بالفريق وسوق الانتقالات.
ورغم تداول اسمه ضمن المرشحين، لم يحسم ميلان بعد هوية المسؤول الذي سيشغل المنصب، في ظل دراسة عدة خيارات، ما يجعل إمكانية التحاق بنعطية بالنادي الإيطالي مرتبطة بمآل المفاوضات وقرار الإدارة النهائي.
وفي حال إتمام هذه الخطوة، سيكون بنعطية أمام فرصة جديدة لمواصلة مساره في التسيير الرياضي، هذه المرة عبر بوابة أحد أبرز الأندية الإيطالية، مستفيدا من تجربته السابقة لاعبا ومسؤولا داخل كرة القدم الأوروبية.











