عبر الدولي المغربي أمير ريتشاردسون، لاعب لوهافر الفرنسي، عن اعتزازه الكبير بتجربته رفقة المنتخب المغربي في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، رغم تحسره على عدم التتويج بالميدالية الذهبية أو الفضية.
وقال ريتشاردسون، في حوار مع صحيفة “So Foot” الفرنسية، إن أول استدعاء له لتمثيل المنتخب المغربي شكل لحظة استثنائية في مسيرته الكروية، خاصة أنه عاشها إلى جانب أفراد عائلته، معتبرا إياها من أجمل ذكرياته في كرة القدم.
وأضاف اللاعب المغربي أنه يحتفظ بذكريات إيجابية عن مشاركته في الألعاب الأولمبية، مشيدا بالأجواء داخل المجموعة وبالمستوى الذي قدمه زملاؤه خلال المنافسات.
كما نوه ريتشاردسون بالدعم الكبير الذي حظي به المنتخب المغربي من الجماهير، مؤكدا أنه كان يشعر وكأن المباريات تجرى داخل المغرب، بالنظر إلى الحضور المكثف للمشجعين المغاربة في المدرجات.
وبخصوص حصيلة المشاركة الأولمبية، اعتبر لاعب لوهافر أن المنتخب المغربي كان قادرا على تحقيق نتيجة أفضل، بالنظر إلى جودة اللاعبين والإمكانيات الفنية التي كانت تتوفر عليها المجموعة، مشيرا إلى أن عددا قليلا من المنتخبات كان يتفوق على المغرب من حيث المستوى.
ورغم أسفه لعدم المنافسة على الميدالية الذهبية أو الفضية، أكد ريتشاردسون فخره بالتتويج بالميدالية البرونزية، التي حققها المنتخب المغربي في باريس 2024، بعدما بصم على إنجاز تاريخي لكرة القدم الوطنية.
وختم اللاعب المغربي حديثه بالتأكيد على أن حمل قميص المنتخب الوطني يمثل مصدر فخر وسعادة بالنسبة إليه، معتبرا أن تجربته في الألعاب الأولمبية ستظل من أبرز المحطات في مسيرته الكروية.











